إعلان
إعلان

بطل البوندسليجا.. مولر من قيود كوفاتش إلى إنجاز تاريخي

KOOORA
17 يونيو 202005:12
توماس مولرReuters

احتفل لاعبو بايرن ميونخ بالتتويج بلقب الدوري الألماني للمرة الثامنة على التوالي، أمس الثلاثاء، بعد فوزهم خارج الديار على فيردر بريمن 1-0، ضمن منافسات الجولة 32.

ووسع بايرن الفارق مع ملاحقه بوروسيا دورتموند إلى 10 نقاط قبل جولتين على النهاية، ليضمن تتويجه باللقب 30 في تاريخه.

ولعب عدد من نجوم البايرن دورًا بارزًا في تتويج الفريق باللقب، من بينهم المهاجم الألماني توماس مولر، الذي كان على مقربة من الرحيل نهاية العام الماضي.

وأضاف مولر إلى رصيده اللقب التاسع في مسيرته بالبوندسليجا، ليعادل رفقة زميله ديفيد ألابا الرقم القياسي للفرنسي فرانك ريبيري، الذي حققه العام الماضي مع البايرن.

ويرصد كووورة تحول مولر من الهامش إلى أحد المؤثرين بقوة في التتويج البافاري، وذلك على النحو التالي:

لاعب على الهامش

?i=reuters%2f2019-08-10%2f2019-08-10t082810z_1365976195_rc1d1d400a10_rtrmadp_3_soccer-germany-bay_reuters

بدأ بايرن هذا الموسم تحت قيادة المدرب الكرواتي نيكو كوفاتش، الذي حول مولر إلى لاعب بديل مع مرور الوقت، لا سيما بعد وصول البرازيلي فيليب كوتينيو.

ولم يدفع كوفاتش بالمهاجم الألماني في التشكيلة الأساسية سوى في 5 مباريات خلال أول 10 جولات بالبوندسليجا، بينما جاءت باقي مشاركاته كبديل.

وخلال هذه الفترة، التي امتدت حتى الثاني من نوفمبر/ تشرين الثاني 2019، لم يستطع مولر هز الشباك في البوندسليجا، بينما صنع 4 أهداف في المباريات الـ10.

وأثار كوفاتش غضب مولر حين صرح علنا في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، عن وضعية اللاعب غير المعتادة، فقال: "إذا اقتضت الحاجة، سيحصل بكل تأكيد على بعض الدقائق".

تصريحات كوفاتش دفعت صاحب الـ30 عامًا للتفكير في الرحيل عن النادي البافاري، لكن تدخل أولي هونيس، الرئيس السابق، حال دون ذلك، ليُقنع مولر بالبقاء وانتظار فرصته.

نفض الغبار

?i=reuters%2f2020-05-26%2f2020-05-26t191536z_1201940728_rc2jwg9x9lys_rtrmadp_3_soccer-germany-dor-bay-report_reuters

رحل كوفاتش عن بايرن بإقالته بعد خسارة الفريق المذلة على يد آينتراخت فرانكفورت (1-5) في 2 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، ليتولى الألماني هانز فليك المهمة بدلًا منه.

تحول فليك إلى مدير فني مؤقت منح مولر فرصة العودة للحياة من جديد، لينفض عن نفسه غبار فترة كوفاتش، فاستعاد مكانته داخل الفريق البافاري.

بداية مولر مع فليك جاءت بأفضل طريقة ممكنة، إذ صنع هدفين في أول مباراة يقودها المدرب الألماني في البوندسليجا، في الكلاسيكو ضد بوروسيا دورتموند، ليفوز فريقه برباعية نظيفة.

وتوالت إسهامات مولر في المباراة التالية بصناعة هدفين جديدين، قبل أن يسجل في المباراة الثالثة، ليمضي في تأثيره دون توقف سوى في 6 لقاءات من أصل 21 خاضها مع فريقه تحت قيادة فليك في البوندسليجا.

وبلغت حصيلة مولر في عهد فليك، 7 أهداف من توقيعه و16 تمريرة حاسمة، إلى جانب 4 أخرى صنعها في حقبة كوفاتش، ليصنع بشكل عام 20 هدفًا.

وأصبح مولر أكثر لاعب صناعة للأهداف في موسم واحد على مدار تاريخ البوندسليجا، محطمًا رقم البلجيكي كيفن دي بروين مع فولفسبورج قبل 5 سنوات، وأمامه فرصة لتعزيز الرقم في الجولتين المتبقيتين.

وبذلك، تحول النجم الألماني من لاعب على الهامش إلى عنصر رئيسي في تحقيق بايرن ميونخ لقبه الثامن على التوالي، بإسهامه عمليًا في 27 هدفًا، بين التسجيل والصناعة، بعدما كان أسيرًا لقيود كوفاتش.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان