

Reutersعاشت جماهير ليفربول، 3 عقود كاملة تنتظر فوز فريقها بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز، بعد انتزاع اللقب الثامن عشر تحت قيادة الاسكلتندي كيني دالجليش في 1990.
تغير مسمى البطولة في إنجلترا، كما تبدلت خريطة المنافسة على اللقب، ومعها تعاقب على الليفر، العديد من اللاعبين والمدربين، وتغيرت دماء الفريق تمامًا.
ويستعرض كووورة جنسيات لاعبي ليفربول الفائزين بلقب 1990 ومقارنتها بالتوليفة المتنوعة التي شكلها المدرب يورجن كلوب، ليعيد البريميرليج لأحضان قلعة أنفيلد:
العروق البريطانية
اعتمد دالجليش في موسم 1989-1990، على قوام أغلبه من لاعبي بريطانيا، حيث تواجد بين صفوفه 15 لاعبًا إنجليزيًا، وهم حارس المرمى الاحتياطي مايك هوبر، وسداسي الدفاع جاري أبليت، دافيد بوروس، ستيف هاركنيس، نيكي تانر، باري فينيسيون، وأليكس واتسون.
وفي خط الوسط تواجد نجم الفريق وهدافه جون بارنس مع ستيف ماكمهون ومايك مارش إضافة لرأس الحربة بيتر بيردسلي.
كما ضم الريدز بين صفوفه، 4 لاعبين من اسكتلندا وهم جاري جيلسبي، آلان هانسن، ستيف نيكول، إضافة إلى مدرب الفريق كيني دالجليش الذي كان ضمن القوام الاحتياطي.
وكانت نفس الحصة أيضًا للاعبي جمهورية أيرلندا، بتواجد الرباعي ستيف ستاونتون، راي هوتون، روني ويلان وجون ألدريدج، إضافة إلى جيم ماجيلتون من أيرلندا الشمالية، والويلزي آيان راش.
ولم تضم كتيبة الريدز الفائزة بلقب 1990 من خارج بريطانيا سوى 4 لاعبين فقط، هم حارس المرمى الزيمبابوي بروس جروبيلار، والمدافع السويدي جلين هايسن، ولاعب الوسط الدنماركي يان مولبي، والمهاجم روني روزنتال من الكيان الصهيوني.
فريق القارات
تبدل الحال تمامًا في توليفة كلوب، وبات ليفربول أشبه بفريق القارات، حيث يضم لاعبين من مختلف أنحاء العالم.
وتراجع التمثيل الإنجليزي كثيرًا إلى 10 لاعبين فقط معظمهم من البدلاء أو الصاعدين من أكاديمية النادي.
ويضم الليفر حاليا من اللاعبين الإنجليز، جورادن هندرسون، أليكس تشامبرلين، جيمس ميلنر، جو جوميز، آدم لالانا، ألكسندر أرنولد، ناثانيل كلاين، والشباب هارفي إيليوت وكورتيس جونز وحارس المرمى أندي لونيرجان، إضافة للاسكتلندي أندرو روبرتسون والويلزي نيكو ويليامز من داخل حدود بريطانيا.
التمثيل الأفريقي واللاتيني حاضر بقوة بتواجد المصري محمد صلاح، والسنغالي ساديو ماني، والكاميروني جويل ماتيب والغيني نابي كيتا، مع الثلاثي البرازيلي أليسون بيكر، فابينيو وفيرمينو، بخلاف الياباني تاكومي مينامينو العنصر الأخير من خارج القارة العجوز.
وتتنوع الدماء الأوروبية بين الثنائي الهولندي فيرجيل فان دايك وفينالدوم، والكرواتي ديان لوفرين، والمهاجم البلجيكي ديفوك أوريجي، والحارس الإسباني أدريان، واللاعب السويسري شيردان شاكيري.
قد يعجبك أيضاً



