إعلان
إعلان

بطلا العالم يحترقان.. جاتوزو وجروسو تحت التهديد في فرنسا

KOOORA
27 نوفمبر 202312:40
جاتوزوEPA

في عام 2006، كان الثنائي جينارو جاتوزو وفابيو جروسو، من الركائز الأساسية، التي ساهمت في تتويج منتخب إيطاليا، بكأس العالم للمرة الرابعة في تاريخه.

كان جاتوزو صخرة في الوسط، تتحطم عليها هجمات المنافسين، بينما شغل جروسو مركز الظهير الأيسر، وسجل هدفا لا ينسى في مرمى ألمانيا بقبل النهائي، وركلة الترجيح الحاسمة أمام فرنسا في لقاء التتويج.

لكن مسيرة بطلي العالم، لم تكن بنفس القدر من التوهج في عالم التدريب، وتبدو على وشك الانهيار سريعا بعد أسابيع قليلة من العمل في الدوري الفرنسي.

ففي 18 سبتمبر/ أيلول الماضي، تعاقد نادي أولمبيك ليون مع فابيو جروسو، وبعد 10 أيام، لحق به جاتوزو في قيادة أولمبيك مارسيليا.

قبل ملامسة أجواء الليج وان، لم يكن لجروسو بصمة في عالم التدريب، بل تنقل بين 6 محطات، أبرزها فريق الشباب بنادي يوفنتوس، هيلاس فيرونا وسيون السويسري.

أما جاتوزو (45 عاما)، فكان حظه أفضل نسبيا، وسط 8 تجارب تدريبية، منها أندية عريقة مثل فريقه السابق، ميلان الإيطالي، فالنسيا ونابولي، الذي توج معه بكأس إيطاليا في 2020.

ويبقى الثنائي الإيطالي، حاليا، تحت تهديد الإقالة، في ظل سوء نتائج الفريقين العريقين، مارسيليا وليون، وابتعادهما كثيرا عن دائرة الكبار، أو المراكز المؤهلة للبطولات الأوروبية.

قاد جاتوزو فريق مارسيليا، في 9 مباريات بواقع 6 في الدوري و3 في مسابقة الدوري الأوروبي (يوروبا ليج).

على المستوى المحلي، دخل مارسيليا في نفق مظلم تحت قيادة مدربه الإيطالي، مكتفيا بفوز وحيد مقابل تعادلين و3 هزائم، ليتراجع للمركز 12 بعد مرور 13 جولة.

فقد جاتوزو أعصابه بعد التعادل في المباراة الأخيرة أمام ستراسبورج بنتيجة (1-1)، ووصف أداء الفريق بأنه أقبح من "صندوق القمامة"، ما ينذر بوجود شرخ كبير بينه وبين لاعبيه.

أما أولمبيك ليون، فيبدو وضعه أصعب وأكثر تعقيدا مع فابيو جروسو، ويتذيل الترتيب برصيد 7 نقاط.

مع جروسو، لعب أولمبيك ليون 7 مباريات، حقق أيضا فوزا واحدا مقابل تعادلين و4 هزائم، ما ينذر بأن مستقبل المدرب الإيطالي على المحك.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان