إعلان
إعلان
main-background

بصمة بانون وعودة بوطيب تتصدران مشاهد تأهل الرجاء بالكونفدرالية

منعم بلمقدم
20 يناير 201913:09
لاعبو الرجاء البيضاوي

تصّدر هدف العميد بدر بانون، الذي منح الرجاء التأهل لثمن نهائي كأس الكونفدرالية، أهم عناوين ومشاهد مباراة الفريق المغربي ضد نظيره أفريقيا ستارز الناميبي.

كما خطفت عودة الظهير الأيمن عمر بوطيب لأجواء المباريات، بعد غياب طويل، الأضواء من مباراة متوسطة فنيا أمام منافس مغمور ومتواضع.

استعصاء هجومي كبير للرجاء تأكد في آخر مبارياته واحتاج لبصمة مدافعه كي ينتقل لدور المجموعات.

بصمة بانون

قدم العميد بدر بانون نفسه مرة أخرى كعنصر مهم داخل الفريق، عبر تسجيل هدف الفوز، وبنفس الطريقة بـ"الرأس"، وهو الذي كان قد سجل في الدور المنصرم أيضا في مرمى مبيري الجابوني.

وبغض النظر عن هدف بانون، فإن ظهوره في التشكيل الأساسي يكون له تأثير إيجابي على باقي المجموعة ويمنح الخط الخلفي الأمان الذي يحتاجه.

وكاد بانون يسجل هدفا ثانيا بعد تسديد كرة على الطاير، ارتدت من أحد المدافعين، وهي في طريقها صوب المرمى الناميبي.

عودة بوطيب

يمثل عمر بوطيب أحد أفضل 3 لاعبين داخل الرجاء خلال الموسم الحالي، بعد تألقه اللافت والكبير ومساهمته القوية في التتويج السابق بكأس الكونفدرالية.

12

عودة اللاعب ليشغل دوره في الجانب الأيمن بعد غياب طويل، ناهز شهرا كاملا، أعاد التوازن لهذا المركز، وظهر نشيطا ونقل الخطر مرارا بصعوده المتكرر لمرمى أفريقا ستارز، وضاعت عليه فرصة واضحة أمام المرمى الفارغ خلال الشوط الأول لافتتاح التسجيل.

روح المجموعة

ظهر الثلاثي الموقوف محليا، والمؤلف من الحارس الزنيتي والمدافع بدر بانون، إضافة لزكرياء حدراف، وساهم ظهورهم وتواصلهم داخل الملعب في نقل شعور طيب للأنصار، تلاشت معه الخلافات التي كانت قد تفجرت خلال الديربي بين الأول والأخير.

وكان جاريدو قد أكد مؤخرا على أهمية روح المجموعة والهدوء داخل الفريق كأحد أهم مفاتيح تجاوز الفريق للمرحلة الصعبة التي مر منها وكشرط للمنافسة على الألقاب المتبقية أمامه.

جمهور قليل

?i=eldeeb1%2f030303%2f002%2f56f24f2dd232f

ساهم نقل المباراة من ملعب محمد الخامس المغلق للإصلاح، صوب ملعب مراكش، في خفض نسبة حضور الجمهور على غير العادة، بسبب بعد المسافة وظروف المناخ.

ولم يتجاوز عدد الحضور 7 آلاف من أنصار الرجاء، بخلاف مبارياته الإفريقية، التي تميزت بحضور قوي لجماهيره، وهو ما كان له تأثير سلبي على حماس لاعبي الفريق، وغابت معه قدرته الهجومية التي حضرت في مباراة أمبيري، حين سجل 5 أهداف بالدار البيضاء.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان