


لم يُصدِّق بشير الطل، مدرب أهلي الخليل، أنه سيكافأ من قبل المجلس المنتخب للنادي بقرار الإقالة من النادي.
الطل تسلم تدريب الأهلي بداية الموسم، والنادي كان يمر بسلسلة من الأزمات والمشاكل الإدارية، ومع ذلك نجح في أن يقود الفريق لإنهاء مرحلة الذهاب من دوري المحترفين، محتلاً المركز الرابع.
وحاور كووورة، مع بشير الطل، ليتحدث عن أسباب إنهاء خدماته، وأيضًا عن تجربته مع أهلي الخليل، خلال مرحلة الذهاب.
وجاء الحوار على النحو التالي:
كيف تلقيتم خبر إنهاء خدماتكم من تدريب أهلي الخليل؟
تفاجأت بالقرار، وأنا في طريق العودة من رام الله للخليل، بعد انتهاء لقاء الفريق أمام مؤسسة البيرة في الجولة الأخيرة من مرحلة الذهاب، وتأمين المركز الرابع للفريق بـ18 نقطة، وهو نفس رصيد هلال القدس الثالث.
وهل هناك أسباب واضحة للقرار؟
يبدو أنَّ الصراحة التي أتحدث بها لم ترق للمجلس الجديد، لذلك أصدروا القرار، بدلاً من تكريمي بعد العمل الكبير بصمت طوال مرحلة الذهاب، والتي نجحنا خلالها في تجاوز الأزمة الطاحنة التي كان يمر بها الفريق.
يعني الأمور انتهت بينك ومجلس الإدارة؟
التقيت مجلس الإدارة بعد صدور القرار، وتناقشنا وأبلغتهم صراحة أنَّني لم أتحدث بسوء عن النادي، وكل ما كُنا نتحدث عنه هو نجاحنا في تجاوز المرحلة الصعبة للنادي في بداية الموسم بفعل الروح، والانتماء، والتحدي للجميع، والتفاؤل الذي يسود الآن مع انتخاب مجلس إدارة جديد للنادي.
هذا كل ما تحدثنا به، ولا أعلم سببًا لحالة الانفعال التي أصابت أعضاء المجلس من وراء هذا الحديث.
الأمور انتهت عند هذا الحدث؟
بالنسبة لي لم أقصر مع الفريق وحققنا نجاحًا باهرًا، وأعدنا اكتشاف العديد من النجوم المخضرمين الذين ظهروا بشكل أكثر من رائع خلال مرحلة الذهاب أمثال إياد أبوغرقود، وفايز عسيلة، وهيثم ديب وآخرين، إضافة لاستعادة باقي نجوم الأهلي لمستواهم المعهود بعد البداية المتعثرة في أول 3 جولات وتلقي 3 هزائم.
أنت راضٍ عما قدمته مع الأهلي في مرحلة الذهاب؟
أشعر بالفخر والاعتزاز بما قدمته وقدمه الفريق من مجهودات، وأداء أكثر من رائع، إذا ما أخذنا بعين الاعتبار الظروف الصعبة التي عملنا بها في ظل غياب الإدارة حتى وقت قريب، بعد إعادة انتخاب مجلس جديد للنادي.
لماذا وافقت على العمل بتلك الظروف؟
الأهلي فريق كبير وعريق، وكان له بصمة كبيرة بالسنوات الماضية، وأحرز العديد من الألقاب، ورغم رحيل 11 لاعبًا من اللاعبين الدوليين واللاعبين المؤثرين في دوري المحترفين، بهدف تقليل النفقات المالية، إلا أنني كنت على ثقة بالمجموعة الحالية، وبقدرتهم على تعويض تلك الغيابات، وأيضًا بالاستفادة من العديد من المخضرمين من لاعبي التعزيز.
هل الفريق الحالي قادر على المنافسة على لقب الدوري؟
المجموعة الحالية قدمت مردودًا طيبًا للغاية، لكن الفريق بحاجة للتعزيز في عدد من المراكز، خاصة في الوسط الدفاعي، وأيضًا مركز رأس الحربة، فالأمور بالعادة تكون صعبة بالإياب، في ظل سعي العديد من الأندية لتعزيز صفوفها بلاعبين جدد.
لكن لا خوف على الأهلي
الفريق الحالي، تجاوز أزمة البداية، واللاعبون وصلوا لمرحلة متقدمة من المستوى، كما أننا استفدنا من دعم الفريق بعدد من نجوم منتخب الشباب الفلسطيني، وهؤلاء اللاعبين بمزيد من العمل والتدريب سيكون له شأن كبير، وبالتالي لا خوف على الأهلي.



