


بعد انتخابه رئيسا لموريتانيا قرر محمد الشيخ الغزواني تعيين شاب من الأحياء البسيطة وزيرا للشباب والرياضة يدعى الطالب ولد سيدي أحمد.
وأثار ذلك القرار الكثير من النقاش على مواقع التواصل الاجتماعي في البلاد، بين مؤيد للفكرة ومقلل من أهميتها.
الطالب ولد سيدي أحمد شاب عصامي من أسرة فقيرة، والده كان يعمل حمالا وأمه عملت بائعة خضروات، واضطر للعمل في البناء والرعي ومجالات حرفية أخرى كي ينفق على نفسه ويتابع دراسته حتى حصل على دكتوراه بتقدير مشرف جدا في علوم المعلومات والاتصال من فرنسا.
ظهر الوزير الموريتاني فور تعيينه بصورة مغايرة لباقي الوزراء، على الرغم من كونه قادم لتوه من العمل في عدة مؤسسات إقليمية ودولية.
زار الوزير جميع المنشآت الرياضية التي تتبع قطاعه منذ تعيينه، بما في ذلك مقرات اللجنة الأولمبية والاتحاد الموريتاني، والتقى برئيسيهما وحث الجميع على العمل بجد من أجل تطوير القطاع أكثر.
حتى وبعد أن تقلد المنصب الوزاري الرسمي لم يتخل عن العادة التي عرف بها، فظهر في صور وهو يداعب كرة القدم مع بعض الأطفال في الشوارع، كما حضر المباراة الأخيرة للمنتخب الموريتاني للمحليين وهو يرتدي قميص الفريق، وظل يشجع بصورة عفوية.
يرى البعض أن بساطة الوزير أو خروجه عن المألوف، أمر مهم للقطاع الرياضي لأنه يجب أن يعيش الواقع كما هو ويلامس هموم المواطنين، خاصة وأن الرياضة عانت في العقود الماضية من إسناد حقيبتها إلى أشخاص لا علاقة لهم بالمجال.


هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



