إعلان
إعلان
main-background

بريق القيصر يخفت مع العام الجديد

dw
28 ديسمبر 201611:52
2016-09-01t114158z_1442306235_s1aetyuannab_rtrmadp_3_soccer-fifa-germany-swiss_reutersReuters

فرانز بيكنباور أعظم من لعب كرة القدم في تاريخ ألمانيا وواحد من أهم لاعبي الكرة في التاريخ. على مدى أكثر من خمسين عاما عاش القيصر في الأضواء المبهرة، لاعبا ومدربا وإداريا ومحللا كرويا. والآن أعلن انسحابه من عالم الأضواء. مع اقتراب عام 2016 من أيامه الأخيرة.

أعلن قيصر كرة القدم الألمانية فرانز بيكنباور (71 عاما) أنه سيتوقف عن كتابة عموده بصحيفة بيلد، الذي يكتبه منذ 34 عاما. وفي الوقت نفسه كسر صمته بشأن اتهامات بتقديم رشى من أجل حصول ألمانيا على حق تنظيم مونديال 2006، الذي كان يرأس اللجنة المنظمة له.

ونفى القيصر الاتهامات، التي أساءت إلى صورته وصورة تلك البطولة، التي كانت حدثا مهما في حياة الألمان، الذين أطلقوا عليها اسم "أسطورة صيف"، من كثرة إعجابهم بها، فقد أظهرت ألمانيا بلدا مضيافا في أفضل صورة.

كانت الأضواء قد انسحبت بالفعل عن بيكنباور قبل عاموده الأخير في بيلد. وانزوى الرجل إلى الظل، بعدما بدأت النيابة السويسرية في تحقيقات بشأن تهم الرشوة. غير أن الرئيس الشرفي لبايرن ميونيخ عاد للظهور مجددا في العشاء الخاص بعيد الميلاد (الكريسماس)، الذي أقامه نادي بايرن ميونيخ، ليلقى ترحيبا كبيرا داخل بيته، بايرن.

?i=reuters%2f2016-05-14%2f2016-05-14t134327z_7491372_lr1ec5e12454x_rtrmadp_3_soccer-germany_reuters

وكتب أولي هونيس في عدد هذا الأسبوع من مجلة كيكر يطالب بإقامة نصب تذكاري لبيكنباور بدلا من توجيه سهام النقد إليه وقال: "كلنا استفدنا (من مونديال 2006)، البلد، والأندية، والسياسة، والمجتمع. أما من يحمل الآلام فهو فرانز بيكنباور، الرجل، الذي ندين له بكل هذه الذكريات الرائعة والنتائج الإيجابية."

وأضاف أولي هونيس رفيق بكنباور حينما كان يلعبان سوية في بايرن والمنتخب الألماني، ثم يديران سوية شؤون بايرن ميونيخ الإدارية: "في الواقع يجب على المرء أن يضع إكليلا من الزهور على رأس بيكنباور أو حتى كان من المفروض منذ فترة أن يصنع له نصب تذكاري."

?i=epa%2fsoccer%2f2016-11%2f2016-11-25%2f2016-11-25-05647768_epa

التقدير الكبير لا يمنع من المسائلة

أما رومينجه فقال إن بايرن لن يشك أبدا في بكنباور "بالنسبة لي شخصيا كان فرانز دوما شخصا مهما وعظيما وسيبقى كذلك." وتابع رئيس مجلس إدراة بايرن ميونيخ والذي يصغر بيكنباور بعشر سنوات "تعلمت منه الكثير في مسيرتي كلاعب وحياتي كاملة. وهذا ساعدني كثيرا، ودفعنى قدما، كمحترف وكإنسان وفي وظائفي في بايرن."

?i=reuters%2f2016-08-06%2f2016-08-06t122133z_816704867_s1aettwlhlaa_rtrmadp_3_soccer-germany-bay_reuters

ورغم تقدير الألمان لدوره الرائع في حياتهم يطالب الكثيرون بيكنباور بتوضيح ملابسات مونديال 2006، فمكانته الكبيرة يجب ألا تحصنه من المسائلة حتى تظهر العدالة. مسألة ربما لم تكن لتشغل بال الناس في دول أخرى، لو كان الأمر لديهم يتعلق بشخص مثل بكنباور.

قبل أن يختفي عن الأضواء طيلة عام 2016 تعرض بيكنباور لأقوى الضربات في عام 2015، فقد مات في يوليو/ تموز ابنه شتيفان، البالغ من العمر 42، ثم في أكتوبر/ تشرين الأول من نفس العام نشرت مجلة "دير شبيجل" لأول مرة تتحدث عن وجود شبهة فساد في مونديال 2006، بملايين اليوروهات، ملقية على بكنباور بظلال أكبر فضيحة فساد في حياته. لتبدأ بعدها تحقيقات حول دوره في تلك الفضيحة.

والآن، وعام 2016 يودعنا، أنزوى إلى الظل الرجل الذي عاش عمره وسط الرأي العام في ألمانيا، الرجل الذي "حيثما كان يقف، كان في القمة، وكان كثيرون يريدون أن ينالهم شيء من بريقه، وحقق بعضهم مسيرة ناجحة بشكل رائع في ظل بهائه"، حسبما كتبت مجلة كيكر.

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان