


يعد التشيكي ميشال بروكيتش، المدير الفني السابق لقطاع الناشئين بالأهلي، أحد أصحاب التجارب القليلة في هذا المنصب للأجانب في الكرة المصرية، بعد قضاء 3 أعوام داخل القلعة الحمراء.
وعمل بروكيتش من قبل كمدير فني للاتحاد التشيكي (2016 - 2018)، وساهم في إعداد المنتخبات السنية هناك لحصد العديد من الميداليات بأمم أوروبا، بجانب توليه منصب المدير الفني لقطاع الناشئين بناديي سلافيا براج ودوكلا براج.
وفتح بروكيتش صندوق أسراره لكووورة، سواء تجربته مع الأهلي أو غيرها.. وإلى نص الحوار:
كيف تقيم تجربتك مع الكرة المصرية؟
إيجابية، لقد اكتسبت خلالها خبرات مميزة، وتعاملت مع مواهب عظيمة، لأن الأهلي له مكانته في إفريقيا والوطن العربي، ويملك بالفعل قاعدة ضخمة من المواهب.
وماذا عن تعامل الأندية المصرية مع قطاع الناشئين؟
لست راضيًا بالطبع، وإذا تغير الوضع فإنه خلال 10 سنوات ستصبح مصر قوة عالمية في كرة القدم، فحب المصريين للعبة لا يمكن مقارنته إلا بالبرازيل أو إسبانيا.
وهل من الممكن أن يتحقق ذلك؟
نعم، ضخ استثمارات في قطاعات الناشئين، والاهتمام بالبنية التحتية، وجودة تعليم المدرب، وهو أمر غير موجود حاليًا، فضلاً عن استخدام التكنولوجيا في كل شيء يخص اللاعب.
يجب أيضًا وضع خطة لمدة 10 إلى 15 عامًا، وتكوين فريق عمل من الخبراء المحليين والمتخصصين في أوروبا، فالكرة المصرية تملك جودة وإمكانيات لا تصدق، ولكن المؤسف أن يتم تدميرها لأسباب غير مفهومة.
ساهمت خلال فترة عملك في إعارة بعض اللاعبين إلى التشيك، ماذا ينقص تلك العناصر للاستمرار بأوروبا؟
أحد أهدافنا كان إرسال اللاعبين إلى أوروبا للتطور ويجب ألا ننسى العمل الكبير الذي قام به وكيل اللاعبين فراس علي المقيم منذ فترة طويلة في التشيك، ولكننا نفذنا 10% فقط مما كان يمكننا الوصول إليه وفقًا للخطة، وافتقدنا الصبر والمنهجية.
اللاعب الذي نشأ في مصر منذ سن العاشرة لن يندمج بسهولة مع أجواء أوروبا، انظر كيف سارت الأمور مع محمد صلاح.
ما رأيك في أحمد نبيل "كوكا" أحد اكتشافات قطاع الناشئين؟
لاعب جيد جدًا، ولكن لا يمكن أن نقول على لاعب مواليد 2001 موهبة شابة.. فاللاعب في هذا العمر إما أن يكون جيدًا أو سيئًا.. وإذا أردنا الحديث عن الشباب فهم اللاعبين مواليد 2005 أو الأصغر سنًا.
حدد لنا رسالتك لعمر سيد معوض الذي كان على وشك الرحيل إلى ريال بيتيس؟
لاعب ممتاز واستثنائي. ورسالتي له "إذا لم تسر الأمور في البداية وفقًا لتوقعاتك، فلا تستسلم. أنت بحاجة إلى وقت لتتكيف وتتأقلم. أرجو منك قضاء الكثير من الوقت في المحافظة على جسمك وصحتك. فلكل ساعة تدريب في الملعب، خصص ساعتين للتعافي والاستشفاء والوقاية وتجديد النشاط".
هل كان هناك تعاونًا مع موسيماني وكولر؟
موسيماني أخذ الكثير من اللاعبين للتدريب مع الفريق الأول لاستكمال العدد فقط، لذلك التعاون لم يكن بالشكل المطلوب، رغم أن الإدارة كانت تريد ذلك، ويمكننا القول إن موسيماني تعامل في هذا الأمر بشكل تسويقي.
أما سواريش فلا يمكننا تقييم عملية التعاون معه لأنه قضى فترة قصيرة. وبالنسبة لكولر، فإن التعاون معه كان رائعًا، ويؤسفني أننا لم نتمكن من استكمال المسيرة.
لماذا رحلت عن الأهلي وهل تلقيت عروض أخرى؟
انتهى عقدي مع الأهلي في 30 يونيو/حزيران الماضي، ولم يعرض عليّ النادي عقدًا جديدًا، ولم أتلق عرضًا آخر من مصر.
قد يعجبك أيضاً



