
اضطر الأمين العام لحزب الإستقلال حميد شباط وهو أحد أقدم وأعرق الأحزاب السياسية بالمغرب، لعقد مؤتمر السبت قدم من خلاله اعتذاره لمسؤولي وأنصار فريق الجيش الملكي،عميد أندية المغرب وأكثرها تتويجا محليا.
واثار البرلماني فوزي بن علال والمنتمي لنفس الحزب ضجنة كبيرة بعد مناداته بمسح فريق الجيش الملكي من خارطة الممارسة الكروية بالمغرب، وجعله يمارس بإحدى الدوريات العسكرية.
تصريحات ومواقف بن علال أغضبت كثيرا التراس فريق الجيش الملكي والتي توحدت جميعها وشنت هجوما عنيفا على هذا المسؤول الحزبي خلال مباراة الديربي السبت أمام الفتح الرباطي ورفعت شعارات ضده.
واعتذر أمين حزب الإستقلال حميد شباط لأنصار الجيش ووصف تصريحات بن علال بزلة اللسان في محاولة لامتصاص غضب التراس الفريق العسكري، والذين هددوا بالتصعيد وبمختلف الأشكال ضد هذه التصريحات التي تضرب تاريخ واحد من أعرق الأندية بالمغرب وأول من توج من الأندية المغربية بلقب دوري أبطال أفريقيا لكرة القدم العام 1985.
وليست هذه هي المرة التي يتصدى من خلالها أنصار الجيش لمخططات حل الفريق او نقله لمدينة العيون كما جرى الترويج لذلك في كثير من المناسبات.
كما جاءت تصريحات هذا البرلماني لتعيد للواجهة حالة الخلط القائمة حاليا بالمغرب بين الرياضة والسياسة بعدما جرت تصريحات رئيس الحكومة المغربية عبد الإله بنكيران ضد مسؤولي الوداد، غضب أنصار النادي ضده وتم التلويح باللجوء للفيفا قبل أن يعتذر رئيس الحكومة عن تصريحاته.
وفي ختام هذا السجال تدخل رئيس اتحاد الكرة المغربي والذي هدد بوقف المسابقة المحلية ما لم يتوقف الساسة عن إقحام أنفسهم بالمجال الكروي.



