Reutersحقق مانشستر سيتي فوزًا ثمينًا على ضيفه آرسنال (3-1)، اليوم الأحد، ضمن منافسات الجولة الـ25 من الدوري الإنجليزي الممتاز.
وجاء فوز السيتزنز في قمة الجولة بفضل لاعبه الأرجنتيني سيرجيو أجويرو، الذي سجل كافة أهداف الفريق في المباراة.
ويستعرض كووورة أبرز مشاهد المباراة التي تفوق فيها السيتي على ضيفه اللندني، على النحو التالي:
هفوة مبكرة
فور بدء المباراة بثوانٍ معدودة، نجح أصحاب الأرض في تسجيل هدف مبكر عن طريق سيرجيو أجويرو.
وجاء الهدف بعد هفوة قاتلة من النيجيري أليكس إيوبي، الذي فقد الكرة على حدود منطقة جزاء آرسنال.
وتسبب إيوبي بهذه الهفوة المبكرة في منح السيتزنز هدية التقدم بهدف قبل إتمام الدقيقة الأولى من زمن المباراة.
برق أجويرو
أحرز أجويرو هدفه الأول بسرعة البرق، فور بدء المباراة بـ 48 ثانية، بعدما حول كرة عرضية برأسه إلى داخل الشباك.
وجاء الهدف الأول للنجم الأرجنتيني في مشهد مكرر، كالذي شهدته مباراة فريقه الماضية أمام نيوكاسل يونايتد في البريميرليج.
وسجل أجويرو هدف السيتي الوحيد أمام نيوكاسل بعد مرور 24 ثانية فقط على بداية المباراة، ليحرز اللاعب أسرع هدفين في الموسم حتى الآن.
هدف أبيض
وشهدت الدقائق الـ10 الأولى طوفان من الهجمات على مرمى بيرند لينو، حارس مرمى آرسنال.
وأدى الطوفان السماوي لاجتياح شباك لينو بهدف ثانٍ عن طريق إيميريك لابورت، لكن الحكم ألغاه، بعدما تبين وقوع مدافع السيتي في التسلل.
يد الهاتريك
ولعب أجويرو دور البطولة في مباراة الليلة، بعدما نجح في تمزيق شباك المدفعجية بثلاثية "هاتريك".
وسجل الدولي الأرجنتيني هدفين مع بداية ونهاية الشوط الأول، ليمنح فريقه التقدم قبل الذهاب للاستراحة.
وفي الدقائق الأولى من الشوط الثاني، عاد أجويرو لهز الشباك للمرة الثالثة، بعدما لمست الكرة يده ودخلت الشباك.
واستغل المهاجم الأرجنتيني غياب تطبيق تقنية الفيديو في البريميرليج، ليكمل ثلاثيته باليد، دون أن يرى حكم المباراة لقطة الهدف بوضوح.
حاضر غائب
بدأت المباراة وانتهت وظن البعض أن آرسنال لم يصل بعد إلى مدينة مانشستر لخوض المباراة في قلب ملعب الاتحاد.
وحضر آرسنال باسمه فقط، لكنه كان غائبًا بشكل كامل، حيث لم يشكل أي خطورة على مرمى الحارس إيدرسون.
ولم يظهر الفريق اللندني داخل منطقة جزاء المان سيتي سوى في لقطة الهدف الوحيد، الذي سجله لوران كوسيلني بعد مرور 11 دقيقة على بداية المباراة.
وباستثناء لقطة الهدف، تقهقر رجال المدرب الإسباني أوناي إيمري للخلف، ولم يحسنوا الخروج بالكرة للمناطق الهجومية حتى الدقائق الأخيرة من المباراة.
قد يعجبك أيضاً



