


نجح الدكتور حسن عبد الله برقو، عضو مجلس إدارة اتحاد الكرة السوداني، ورئيس لجنة المنتخبات الوطنية، في إدارة ملف المنتخب الأول، منذ أن كلف به قبل أكثر من 7 أشهر، وذلك بتثبيت الإنفاق الحكومي على المنتخب بعد عدة عقود من التوقف.
ونجح كذلك في حل كل مشكلات منتخب المحليين، حتى سفره إلى تونس لإقامة معسكر لأسبوعين قبل خوض نهائيات أمم أفريقيا بالمغرب الشهر الجاري.
"كووورة" التقى برقو، للحديث معه حول الرؤية المستقبلية للمنتخب، وسقف الطموحات في نهائيات المغرب، والعديد من الأمور الأخرى في الحوار التالي.
ما هو سقف طموحات المنتخب السوداني في بطولة المحليين؟
سقف الطموحات لا حدود له، نحن متواضعون جدا في تعاملنا مع هذه البطولة، فأول شيء يهمنا هو المشاركة المشرفة باسم السودان، والأخلاق العالية للاعبينا، وكذلك مظهرهم العام الذي يجب أن يكون جيدا.
وماذا عن المعسكر الخارجي؟
التحضير للبطولة كان يجب أن يكون جيدا، ولأجل هذا نظمنا المعسكر المغلق بتونس، ورغم أن هذا المعسكر تكلفته عالية جدا، لكننا صممنا على أن يقام في موعده، وسيغادر المنتخب يوم 10من الشهر الجاري إلى الدار البيضاء، وسأكون إن شاء الله في استقباله هناك.
كيف ترى وصول المنتخب لنهائيات بطولة قارية؟
هذه هي المرة الأولى التي يصل فيها منتخب سوداني على مستوى الكبار منذ 6 سنوات لنهائيات قارية، ونتمنى أن يكون المردود إيجابيا، ونذهب بعيدا في البطولة، ونسعد الشعب السوداني بإذن الله.
ما هو رأيك في تكليف مدرب يوصف بالمغمور بمهمة المنتخب الوطني؟
معروف أن العمل في أي شأن عام يتصدى يتعرض لانتقادات، وخاصة في مجال العمل في كرة القدم، وطبيعي أن يحاولوا الحديث عن المدرب الكرواتي زدرافكو لوجاروشيتش، ويتم وصفه بالمغمور، ولكن في اعتقادي أنه ليس هناك مدربين مغمورين، فالبرتغالي جوزيه مورينيو، وزين الدين زيدان، قبل بداية مشوارهما التدريبي، لم يحلما بتدريب ريال مدريد ومع ذلك حققا معه البطولات.
نحن مطمئنون لعمل المدرب الجديد وكل الحصص التدريبية التي قادها كانت ممتازة جدا، ونتوقع من المدرب أن يطور نتائج المنتخب.
ما هي ملامح خطة تطوير المنتخب في المستقبل؟
في تصورنا أن نبدأ من الصفر بالمدارس السنية، فما نقوم به الآن هو عملية علاجية، فالمتواجدين بالفرق السودانية جاهزون للعب، لكن نريد أن نبني من البداية وبخطط سليمة، فنحن الآن بدأنا ترتيبات عالية جدا بما يتعلق بكل المنتخبات، والتي أضفنا لها منتخب السيدات، وهناك خبراء يعكفون الآن على وضع دراسات متكاملة حول هذا المنتخب، وسنبدأ في تطبيق الخطة الكاملة بعد الانتهاء من بطولة المحليين.
ما هو التعديل المتوقع في لائحة المنتخبات الوطنية؟
أنا لن أقول أننا سوف نعمل بسياسة العصا والجزرة في المنتخبات، لكنني أقول أنك لو قدمت شيئا فلا تحاسب الآخرين على شيء، في السابق كان اللاعب لا يحاسب لأن ناديه هو من يدفع له ويتكفل بنفقات علاجه، وما نريده أن يحدث أن تهتم الدولة بلاعب المنتخب الوطني، فاللاعب يجب أن يكون ملكا للمنتخب الوطني، وبعدها يستطيع أن يتفرغ للعب في مع أي فريق.
كيف ستعالجون مشكلة السماني مع ناديه الليبي؟
أقولها وبصورة واضحة جدا، وباسم اتحاد كرة القدم السوداني، اللاعب السماني الصاوي لن يكتمل انتقاله لنادي الاتحاد الليبي إلا بعد انتهاء بطولة أمم أفريقيا للاعبين المحليين، وليكن الكلام واضحا للجميع، لأن الوطن أولى من مصلحة الفرد.
وصحيح هناك وسائل إعلام تتحدث عن أن السماني سيغادر إلى ليبيا هذه الأيام، لكن من يمنح الموافقة النهائية لانتقال اللاعب هو اتحاد الكرة السوداني، ولن نمنح موافقة لأي طرف من الأطراف حتى تنتهي البطولة.
ما هي البرامج التي وضعت لمشاركات المنتخب للسنوات الأربع القادمة؟
كل البرامج والتصورات بشأن مستقبل المنتخب، وضعت في مصفوفة كاملة ناقشناها على مستوى رئاسة الجمهورية، باعتبار أن المنتخبات ملك الدولة، وقد تمت إجازتها، وإن شاء الله سوف ننفذها، فالمشاركة الحالية في بطولة المحليين في حد ذاتها من البرامج التي ننفذها.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



