
عاد شبح يوسفية برشيد ليخلط أوراق الأندية الكبرى في الدوري المغربي من جديد، بعدما ضرب الوداد المتصدر 3-2 في الجولة 17 من المسابقة.
ونجح برشيد الذي يمضي موسمه الثاني فقط بالدوري الاحترافي، في تكرار إنجازه الفريد الذي حققه ضد الرجاء في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، حين فاز عليه بنفس النتيجة.
وكان انتصار برشيد قد أربك الرجاء، وصدر أزمة للنادي الأخضر، حيث تسبب انتصاره في إقالة المدير الفني الفرنسي باتريس كارتيرون، ليحل مكانه المدرب المغربي جمال السلامي.
ونثر يوسفية برشيد بانتصاره أمس، على الوداد، مزيدا من القلق في أروقة النادي البيضاوي، وربما يكون تأثير انتصاره مماثلا لما حدث في الرجاء، في ظل الغموض بشأن مستقبل المدرب الفرنسي سيباستيان ديسابر.
وكانت إدارة الوداد قد اجتمعت من قبل بديسابر من أجل تصحيح الأوضاع، لكن الهزيمة من برشيد ربما تدفع الإدارة لمناقشة مصيره من جديد، وقد يصل الأمر إلى إقالته، وهو الذي عُين خلفا للمدرب الصربي زوران ماونولوفيتش، الشهر الماضي.
ويبدو أن هذا النادي الذي يدار بموازنة تقل 7 مرات مقارنة بالوداد والرجاء، بات متخصصا، بإحراج الكبار، والفوز على المدربين الفرنسيين.
كما أصبح لاعب يوسفية برشيد، عبد الصمد نياني، متخصصا أيضا في هز شباك الفريقين، فقد سجل في مرمى الرجاء، كما أحرز هدفين في الوداد.
قد يعجبك أيضاً
.jpg?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=317)




