


يدين اتحاد جدة بالفضل في فوزه الثمين على غريمه الهلال (2-0)، اليوم الجمعة، لمدربه البرازيلي فابيو كاريلي، الذي قهر الظروف الصعبة، التي واجهته أثناء التحضير للمباراة.
وتمثلت هذه الظروف في غياب مدافعيه الأساسيين، أحمد حجازي، وزياد الصحفي، والإصابة المفاجئة للاعب الارتكاز، عبد الإله المالكي، قبل المباراة بيوم واحد، ثم إصابة قلب الدفاع عمر هوساوي، بعد 11 دقيقة فقط من بداية الكلاسيكو.
ودخل كاريلي المباراة بطريقة لعب (4/2/3/1)، ووضع ثقته في حمدان الشمراني، كلاعب قلب دفاع، وساعده في ذلك تماثل مهند الشنقيطي للشفاء، وعودته لمركز الظهير الأيسر.
كما دفع بالجبرين إلى جوار كريم الأحمدي، لتعويض غياب المالكي.
وأعاد كاريلي فهد المولد إلى التشكيل الأساسي، بعد غياب، حيث كان يحتفظ به كبديل، واعتمد عليه كرأس حربة صريح، إثر تألقه مع المنتخب.
وعندما أصيب عمر هوساوي بعد 11 دقيقة، كان عبد المحسن فلاتة جاهزا، خاصة أنه كانت هناك مفاضلة، طوال الأيام الماضية، بين فلاتة والشمراني للعب إلى جوار هوساوي.
كتلة واحدة
وحافظ كاريلي على تحركات فريقه ككتلة واحدة، معتمدا على سرعة فهد المولد وعبد العزيز البيشي، في التحول الهجومي.
ويُحسب له أنه لم يطلب من لاعبيه التراجع كثيرا للخلف، ولا الاندفاع المبالغ فيه للأمام، بينما أبدى لاعبو الاتحاد شراسة في وسط الملعب.
وعندما أجرى المدرب تبديلات للحفاظ على النتيجة، لم يغير الأسلوب ولا شكل الفريق، باستثناء تحويل فهد المولد لمهاجم متأخر، للاستفادة من سرعته خلف كمارا، الذي لعب كرأس حربة صريح.
على الجهة المقابلة، لم يتمكن المدير الفني البرازيلي الآخر، روجيرو ميكالي، من إدارة المباراة بشكل جيد، أو اختيار التشكيل المناسب.
وقد أثر اعتماد ميكالي على فييتو وجيوفينكو، بالسلب على التنظيم الهجومي للهلال، نظرا لتشابه أدوار اللاعبين، حيث يفضل كل منهما اللعب خلف المهاجمين، لذا كان الأداء الهلالي سيئا، طوال الشوط الأول.
وحاول ميكالي تقديم حلول لمساعدة فريقه، لكن كل تبديلاته كانت تقليدية ونمطية، ولم تقدم الإضافة، باستثناء دخول الجناح باهبري على حساب جيوفينكو.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا



