إعلان
إعلان

براءة جديدة لملف قطر وهذه المرة من ساحل العاج ومعها الدليل

KOOORA
10 يونيو 201508:34
2015-05-27t090211z_1287081519_lr2eb5r0p3cqs_rtrmadp_3_soccer-fifa-arrests_reutersReuters

تحت القاعدة القرآنية "إن جاءكم فاسق بنبأ" رد العاجي جاك أنوما عضو المكتب التنفيذي السابق في الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) على الاتهامات التي اطلقتها فيدرا الماجد احد الاعضاء السابقين في ملف قطر 2022 و التي زعمت ان ثلاثة أفارقة نالوا رشوة قيمتها 1.5 مليون دولار من أجل التصويت لقطر للفوز بتنظيم نهائيات كاس العالم 2022.

الاعضاء الثلاثة الذين صوتوا عن قارة أفريقيا هم رئيس الاتحاد الافريقي لكرة القدم عيسى حياتو والنيجيري أموس آدامو بالاضافة الى أنوما نفسه.

وقال انوما في مقابلة من راديو فرنسا العالمي بانه لم يحدث شيئ كهذا على الاطلاق، وشدد على انه لم يلتق فيدرا الماجد كما زعمت ولا يعرفها اطلاقا بل وصف اتهاماتها بانها عارية عن الصحة مؤكدا انه لم يكن حتى في انغولا عندما زعمت فيدرا بانه استلم الرشوة.

وصرح قائلا: "هنالك شخص (فيدرا الماجد) ظهر على التلفاز في الصباح وقرر ان يقول بان ثلاثة افارقة من ضمنهم انا، اخذوا رشوة تقدر بـ1.5 مليون دولار لمنح أصواتهم الى قطر بدون اي دليل على ذلك، انا لن اتكلم عن الرئيس عيسى حياتو، ولا عن أموس آدامو بل ساتكلم عن نفسي، هذه ليست المرة الاولى التي تدعي بها فيدرا الماجد مثل هذه الادعاءات".

وأضاف: "أكرر أنها ليست المرة الأولى التي تقول فيدرا الماجد هذا الكلام فسبق وأن اطلقت هذه الاتهامات ونشرت في جلسة استماع البرلمان الإنكليزي، وبعد ذلك تراجعت عن ادعاءاتها، وطلبت عدم رفع قضية عليها وانا استجبت لهذا الطلب، لكن بعد بضعة أشهر، أدلت ببيان قالت فيه أن هناك مسؤولين أفارقة تم استقبالهم في غرفة فندق في أنغولا دون الافصاح عن اسمائهم والغريب انها وخلال استضافتها في التلفزيون الألماني، طرحت بعض الأسماء من بينهم اسمي وفي هذه الحالة على أولئك الذين نشروا هذه المعلومات ان يتوخوا الحقيقة".

وتابع موضحا: "إن القضية الآن أمام المحكمة وهي تشير إلى أن الرشوة المزعومة حصلت في أنغولا خلال نهائيات كأس الأمم الأفريقية العام 2010، عشية انعقاد الجمعية العمومية للأتحاد الافريقي، لكن لسوء حظها كنت في ساحل العاج قبل ثلاثة أيام من انعقاد الجمعية لذلك لا أعرف كيف شاهدتني في غرفة فندق في أنغولا".

وأضاف أنوما : "لم يسبق لي ان التقيت أبداً بهذه السيدة، كما لم أحضر هذا الاجتماع العام لأنني كنت مع المنتخب الوطني، لقد عدت إلى أبيدجان حيث كان يتوجب علي ان أشرح اقصائنا من قبل الجزائر في الدور ربع النهائي من البطولة أنذاك".

واختتم أنوما حديثه بالقول: "وبالنسبة للأسابيع الثلاثة الماضية، كانت هناك مزاعم عن قطر في وسائل الإعلام لم يسبق لي ان أدليت بها أبدا، اليوم القضية أمام محكمة سويسرية وليأخذ العدل والشرطة السويسرية طريقهما إلى نهاية التحقيق لمعرفة من هو المذنب ومن هو البريء، لقد تلقيت عدة مكالمات كما لو انني استجوبت وأعتقلت، وكذلك عيسى حياتو، من قبل محكمة سويسرية، وكل ذلك محض افتراء". 

انوما أنهى حديثه قائلا جواز سفري هو الدليل القاطع الذي يثبت أنني لم أكن في أنغولا في ذلك الوقت.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان