إعلان
إعلان

بديل عبدالله السعيد "المُنهك" صداع مزمن في الأهلي

Federico Albrizio
19 مايو 201701:19
عبد الله السعيد

أصبح مستوى عبد الله السعيد، صانع ألعاب الأهلي، ومنتخب مصر لكرة القدم، لغزًا محيرًا بالنسبة لجماهير ناديه، فتارة يقدم اللاعب أفضل مستوياته، وتارة أخرى يختفي، ولا يوجد له أي تأثير على أداء الفريق.

وبات كثيرون، يوجهون اللوم لحسام البدري، مدرب الأهلي؛ بسبب عدم إراحته السعيد، بعد بطولة كأس أمم أفريقيا الأخيرة، مطلع العام.

وأدى الاعتماد، على السعيد بشكل أساسي، حتى أمام الفرق المتواضعة بالدوري المحلي، لتراجعه بدنيًا، خاصة وأن اللاعب يُعاني ثمن تلاحم المواسم مع الأهلي، منذ سنوات.

وتؤكد الأرقام، أن السعيد، صاحب الـ32 عامًا، أصبح لا غنى عنه في تشكيلة الأهلي، على مدار المواسم الأربع الماضية، وتحديدًا منذ اعتزال النجم المخضرم محمد أبوتريكة، في ديسمبر/كانون أول 2013.

ويفضل أي مدرب للأهلي، الاعتماد على السعيد، في مركز صانع الألعاب المحوري، منذ غياب شمس أبوتريكة الذي ظل محتلاً بموهبته الكبيرة، المركز العاشر، في الفريق الأحمر، وفي منتخب مصر بلمساته الساحرة.

وشارك السعيد في 31 مباراة هذا الموسم حتى الآن بواقع 2662 دقيقة ولم يجلس لاعب الإسماعيلي السابق على مقاعد البدلاء في بداية أي مباراة فدائماً هو الخيار الأساسي للبدري الذي يعول عليه في بناء خططه الهجومية سواء بتحركاته وتمريراته أو اختراقه لدفاع المنافسين والتسديد.

وسجَّل السعيد، هذا الموسم، 10 أهداف، وصنع 8 لزملائه، لكن المتابع لإحصائيات "مايسترو" الأهلي الجديد، فإنه لم يهز الشباك، على مدار ما يقارب شهرين بعد عودته من بطولة أمم أفريقيا، وصنع هدفين فقط، ما يعكس إرهاقه الشديد، خاصة مع اعتماد هيكتور كوبر، مدرب المنتخب على خدماته.

وخاض السعيد، الموسم الماضي أيضًا 39 مباراة مع الأهلي، علمًا بأنه لم يحصل على راحة؛ نظرًا لتلاحم الموسمين، وفي موسم "2014 - 2015" شارك أيضًا في 38 مباراة.

ويعني هذا الأمر، أن اللاعب السابق للإسماعيلي، خاض مع الأهلي في آخر موسمين، والموسم الحالي، ما يقارب 108 مباريات دون راحة تقريبًا، وهو معدل يصيب أي لاعب بالإرهاق.

وأصبح الأهلي، في حاجة للبحث عن دوبلير "بديل" للسعيد في ظل حاجة اللاعب للراحة، في بعض الفترات وهو ما فشل في أدائه صالح جمعة، لاعب الوسط المنضم من إنبي 2015، بعدما غاب عن التشكيلة الأساسية بسبب عدم التزامه، وتراجعه البدني لفترات طويلة، وبالتحديد منذ رحيل البرتغالي بيسيرو، وحتى قدوم البدري.

ولم يقنع أحمد حمودي، صانع الألعاب المنضم في يناير/كانون ثان الماضي، البدري، بقدرته البدنية، والفنية، والتزامه بأداء نفس دور السعيد.

كما أن البدري، قام بتجربة طريقة جديدة في التدريبات، باللعب برأسي حربة، أحدهما متأخر، والاستغناء عن السعيد بإشراك الإيفواري كوليبالي، وخلفه أجايي، أو مؤمن زكريا، أو ميدو جابر، لكن هذه الطريقة لن تكون مثالية للمغامرة بها بشكل مفاجئ.

ويرى علاء ميهوب، رئيس لجنة الإحصاء والتحليل بالنادي الأهلي، في تصريحاته لكووورة، أن "ناصر ماهر لاعب الفريق المعار لبتروجيت، سيكون قادرًا على أداء هذا الدور، حال عودته"، وهو ما يراه أيضًا سمير كمونة، مدرب فريق الشباب بالنادي.

ويذهب آخرون، إلى ضرورة تدعيم مركز وسط الملعب المهاجم بلاعب جديد، يجيد نقل الهجمات على طريقة السعيد، وإحداث الخطورة.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان