


أكد بديع أووك نجم نادي الوداد البيضاوي ولاعب المنتخب المحلي المغربي أنه يتطلع لموسم متميز رفقة النادي محليا في الدوري وكأس العرش وخارجيا في دوري أبطال أفريقيا وكأس محمد السادس للأبطال.
وتحدث أووك في حواره مع كووورة عن أهداف فريقه محليا وقاريا، وطموحاته الشخصية، مع الوداد، مؤكدا ثقته الكبيرة في ذاته.
كما تحدث بديع أووك عن مواجهة الوداد ونواذيبو الموريتاني وعن لقاء المنتخب المغربي المحلي ونظيره الجزائري في تصفيات الشان:
تبدو مستعدا لتقديم موسم قوي بعد انضمامك لمنتخب المحليين.. أليس كذلك؟
بطبيعة الحال هذا كان هو وضعي حتى في الموسم المنصرم، لا أستعجل حرق المراحل وشعاري دائما هو التريث واليوم أعتقد أنه حان وقت قطف الثمار.
الحمد لله كان الأداء موفقا ونال رضا جماهير الوداد ومدرب منتخب المحليين الحسين عموتة وهذه مجرد انطلاقة لأني مدرك تماما حجم الضغوطات والتحديات التي تنتظرني مع النادي والمنتخبات المغربية وأنا جاهز لها.

ما هو انطباعك عن الأجواء في المنتخب المحلي المغربي مع المدرب الجديد عموتة؟
الأجواء كانت رائعة ومثالية وهناك تآلف كبير بين اللاعبين. عموتة مدرب كبير فهو بطل أفريقيا مرتين ويملك فكرة كافية عن كل لاعبي الدوري وهذا سهّل التواصل معه بشكل جيد. الانضمام للمنتخبات المغربية دائما ما يشعرك بالفخر ويمنحك الحافز لتقديم الأفضل.
كيف ترى مواجهة الوداد ونواذيبو بدوري أبطال أفريقيا؟
ستكون مباراة قوية وأنا أرى أنها مواجهة مفخخة لأن نواذيبو الموريتاني ظهر بصورة محترمة في المباريات الأخيرة عربيا، وحتى بعد إقصائه لممثل كوت ديفوار في دوري الأبطال.
نملك فكرة كافية عنه وجاهزون لأي مفاجأة محتملة، والوداد مطالب ليس بتجاوز حاجز نواذيبو فحسب بل الذهاب بعيدا في هذه المسابقة.
ألا تخشى تأثير الغيابات خاصة في هجوم الوداد؟
صحيح هناك غيابات مؤثرة في الهجوم، مثل أيوب الكعبي وكاسونجو، لكننا نلعب كجماعة وليس كأفراد داخل الوداد وهناك حضور قوي لعناصر مميزة بإمكانها أن تتولى مسألة تسجيل الأهداف.
ستكون عودة إسماعيل الحداد في غاية الأهمية وستمثل لنا دفعة قوية للعودة بنتيجة طيبة وتجاوز هذه الغيابات المهمة التي تشمل السعيدي والنقاش أيضا.
يعول عليك أنصار الوداد لتعويض محمد أوناجم الذي رحل للزمالك.. هل أنت جاهز لتلك المسؤولية؟
أنا جاهز للأدوار التي سيطلبها المدرب زوران مني ولتقديم الإضافة للفريق وليس لتعويض لاعب ما. أملك من المؤهلات ما يكفي لأضع خبرتي رهن إشارة الوداد، والظهور بمظر لائق ينال استحسان أنصاره، وثقتي كبيرة في كوني سأنجح في هذه المهمة.
بعد مباراة رادس الشهيرة هل مازلتم تملكون نفس الإصرار والحافز بدوري الأبطال؟
الوداد فريق يملك ثقافة البطولات والألقاب، وهي الثقافة التي لن تتغير بحادث أو نهائي مسروق أو أي شيء من هذا القبيل، علما بأننا مازلنا ننتظر إنصافنا داخل الكاف من طرف لجنة الاستئناف.
بكل تأكيد ما حدث في تونس النسخة السابقة يقوي الحافز لدى اللاعبين ليؤكدوا أن الوداد رقم بارز ضمن معادلة هذه المسابقة وناد جدير بالاحترام، وله حظوظه دوما لينافس على التتويج.
وماذا عن مواجهة المحلي المغربي للجزائر في تصفيات الشان الأسبوع المقبل؟
بكل تأكيد هو ديربي صعب ومعقد لكنه سيكون فرصة لتقديم كرة راقية ورائعة تمثل مدرستين رائدتين بشمال أفريقيا، وقبلها نتمنى أن يعود اللاعبون المشاركون مع فرقهم هذا الأسبوع في المنافسات الإفريقية بخير ليكونوا رهن إشارة المنتخب المغربي.
قد يعجبك أيضاً



