إعلان
إعلان

بدون بترول «ما يمشي»!

عبدالرحمن اليهري
25 يناير 201700:22
editor522

كما هو معروف في عالم كرة القدم أن الأمور المالية هي ركن أساسي لنجاح الفريق إلى جانب الفكر الإداري وغيرها من العوامل المؤثرة خصوصاً بعد أن أصبحت كرة القدم وظيفة للاعبين وأكثر من مجرد لعبة رياضية.

الحديث عن المال وأهميته في كرة القدم لا يختلف عليه اثنان والجميع يعلم مدى تأثيره السلبي أو الإيجابي على اللاعب، إيجابي للاعب في حال توزيع مكافآت مالية بعد الفوز وسلبي عند تأخر المستحقات أو الرواتب.

مشكلة بعض الأندية تكمن في التعاقد مع لاعبين فوق طاقتها المادية والتي تؤدي إلى مشاكل تظهر معظمها في منتصف الموسم منها إضراب اللاعبين عن التدريبات بسبب تأخر مستحقاتهم المالية.

لا أعلم لماذا المسؤولين في هذه الأندية لا يحددون كل موسم ميزانية للتعاقدات ووضعها في الحساب البنكي للنادي وصرفها بعد ذلك حسب ما هو مخطط له، المشكلة الكبرى هي اعتماد بعض الأندية على ميزانية يحددها «الداعم» بدون ضمانات والمشكلة تحدث عندما لا يفي الداعم بوعوده أو عندما يتأخر في ضخ الأموال وهذا يدل على عشوائية التخطيط في الأندية بأهم الأمور التي يجب أن تدار بحكمة في النادي، فما بالكم بالأمور الأقل أهمية؟!

طموح المنافسة على الألقاب مشروع للجميع والتعاقد مع أفضل اللاعبين هدف أي إدارة لكن من المفترض ألا يكون ذلك على حساب حقوق اللاعب.

أهم وأبرز اللاعبين والمدربين في العالم أصبحوا يفضلون الانتقال إلى الدوري الصيني وتفضيل الأموال على اللعب في أبرز أندية العالم.. باختصار، الأموال في كرة القدم هي الحاكم الديكتاتوري والأندية هي الشعب، واللاعب بدون «بترول ما يمشي».;

*نقلا عن جريدة العرب القطرية 

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان