فشل فريق أهلي حلب السوري، بتقديم نفسه بشكل جيد وقوي
فشل فريق أهلي حلب السوري، بتقديم نفسه بشكل جيد وقوي في مسابقة كأس الاتحاد الآسيوي، حيث يحتل المركز الأخير في مجموعته بنقطة وحيدة من تعادله مع الكويت الكويتي فيما خسر مرتين أمام الوحدات الأردني والكهرباء العراقي ليخرج مبكراً من دائرة الحسابات للوصول للدور الثاني.
الفريق السوري لم يقنع ويمتع بأدائه الفني والبدني، والأهم فشله باختيار محترفيه الأجانب، فيما مدربه المحلي معن الراشد، طالب بالصبر على الفريق بكون معظم لاعبيه من الشباب.
فريق أهلي حلب سيواجه الكويت من جديد في السابع من الشهر الحالي، في مباراة الرد وفيها سيبحث عن نقطة التعادل أو قلب التوقعات بفوز سيكون مهم للغاية لمصالحة أنصاره الغاضبة من مسلسل نزيف النقاط بالدوري المحلي حين تعادل مع جبلة والوحدة في حلب وخسر مع الفتوة في دمشق لتكون بداية مرحلة السقوط المدوي الذي يتوقعه الكثير من النقاد بسبب الأزمة المالية التي تعصف معظم الأندية السورية بدون استثناء لغياب الجمهور عن المدرجات في الكثير من المباريات، وبسبب ابتعاد الشركات الخاصة والعامة عن رعاية الأندية وتقديم الاموال كباقي الأندية في العالم. كل التوقعات قبل مشاركة أهلي حلب بالبطولة الآسيوية والدوري المحلي.
أكدت بان الفريق سيكون مختلف وسيمتع ويقنع وسيحقق نتائج جيدة وملفتة بوجود مجلس ادارة وعد بالدعم المالي الكبير وبدخول رجل الاعمال رجب وحيد العلي الذي قدم الكثير من المال والجهد والوقت ولكن كما يقال في المثل الشعبي "يد واحدة لا تصفق" فشل الفريق بتحقيق نتائج مرضية وخاصة في البطولة الآسيوية التي حقق لقبها عام 2010 على حساب القادسية الكويتي، العلي وجد نفسه وحيداً بالدعم والسفر مع الفريق وحل كل العقبات ليتنبأ البعض باقتراب رحيله من مجلس الادارة في حال لم يحقق الفريق نتائج جيدة ترضي أنصاره.
الفريق السوري رفع سقف الطموحات قبل انطلاقة الدوري، الا انه لم يقدم الأداء المتوقع وخاصة في الجانب الدفاعي حيث كانت أخطاء لاعبيه قاتلة، فيما اعتمد في حراسة المرمى على المخضرمين شاهر شاهين وفادي مرعي، وبقي الهجوم عقيماً في البطولة الآسيوية فسجل هدف وحيد في ثلاثة مباريات، ليبدأ الجهاز الفني بقيادة الراشد التفكير بفسخ عقد المحترفين والاعتماد بشكل كامل على اللاعبين المحليين، فيما الشكوك تحوم ببقاء الراشد في حال استمر فريقه في نزيف النقاط، رغم تأكيدات وضمانات مجلس الادارة ببقاء الجهاز الفني لنهاية الموسم دون اي تعديل مهما كانت النتائج.
بشكل عام الفريق يضم الكثير من المواهب واللاعبين الشباب وكان ينقصهم تدعيم خط الوسط بلاعبين يمتلكون الخبرة في المباريات القوية والكبيرة خاصة والفريق كان يستعد للمشاركة في بطولة كأس الاتحاد الآسيوي، فيما الأزمة المالية ساهمت بعدم اقامة الفريق بمعسكر خارجي أو بصفقات من العيار الثقيل، بعكس فريق الفتوة الذي يشارك ايضاً في البطولة الآسيوية ويحقق نتائج أفضل.
سيبقى فريق أهلي حلب محط أنظار انصاره ومحط اهتمام مجلس ادارته حتى يعود لسكة الانتصارات وتنتهي فترة نزيف النقاط محلياً وآسيويا، والا فالكيان الأهلاوي قد يشهد تغيرات مهمة على الصعيد الفني والاداري.