إعلان
إعلان

بدء محاكمة ريدناب مدرب توتنهام بتهمة التهرب الضريبي

dpa
22 يناير 201219:00
2010-02-14-00000102031025EPA
مثل هاري ريدناب المدير الفني لفريق توتنهام الإنجليزي لكرة القدم أمام المحكمة اليوم بتهمة التهرب الضريبي خلال الفترة التي تولى خلالها تدريب فريق بورتسموث.

يواجه ريدناب وميلان مانداريتش الرئيس السابق لنادي بورتسموث، اتهامات بالغش فيما يخص الاموال العامة.

تتعلق القضية ضد ريدناب بالتهرب من سداد الضرائب المستحقة على مبلغ 295 الف دولار (183 ألف استرليني) تلقاها على دفعتين من مانداريتش، الرئيس الحالي لنادي شيفيلد وينزداي

يتوقع أن تستمر المحكمة لمدة أسبوعين، وفقا لما ذكرته هيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي).

وافتتح ممثل الادعاء جون بلاك المحاكمة بأن قال للمحلفين "لابد أن الطرفين كانا يعلمان" أنهما تهربا من الضرائب.

وأوضح "هذه المدفوعات جاءت كرشوة أو مكافأة خارجية، لم يكن لدى الطرفين، بكل تأكيد، نية لدفع ضرائب عنها".

وركز بلاك على صفقة شراء بيتر كراوتش مقابل 25ر1 مليون جنيه استرليني (9ر2 مليون دولار) قبل أن يتم بيعه ب5ر4 مليون جنيه استرليني.

ونفى ريدناب ومانداريتش قيامهما بالغش فيما يخص الاموال العامة، عندما كان ريدناب يتولى تدريب بورتسموث.

يستند الاتهام الأول إلى أنه في الفترة من الأول من أبريل 2002 و28 نوفمبر 2007، وضع مانداريتش 145 الف دولار في حساب بنكي في موناكو يعود لريدناب في موناكو، لتجنب دفع ضريبة الدخل والتأمين الوطني.

والاتهام الثاني، في الواقعة نفسها يتعلق بإجمالي 150 الف دولار تردد أن مانداريتش و وضعها في نفس الحساب بين الأول من مايو و28 نوفمبر 2007.

لم يشر ريدناب على الاطلاق إلى ان له حسابا في موناكو، عندما خضع للتحقيق من قبل هيئة الإيرادات والجمارك الملكية في بريطانيا بشأن التحويلات النقدية الخاصة به في ويستهام.

وأشار ممثل الادعاء إلى أن "إجراءات جرت بين كانون ثان/يناير 2004 وتشرين أول/أكتوبر 2006، كانت في الاساس بداعي القلق بشأن مدفوعات بقيمة 300 الف جنيه استرليني، تتعلق بالارباح الخاصة بصفقة انتقال لاعب، أسمه ريو فرديناند".

تم الكشف عن الحساب الشخصي لريدناب في موناكو خلال تحقيق جرى بشأن مدفوعات غير مشروعة في كرة القدم، يقودها لورد ستيفينز، مفوض شرطة العاصمة السابق.

وتم تسليم التحقيقات إلى الرئيس التنفيذي لرابطة الدوري الإنجليزي الممتاز، ريتشارد سكودامور في يوليو 2007.

وفي نوفمبر من العام الماضي تم استجواب ريدناب في اطار التحقيقات.

كان ريدناب سافر إلى موناكو للمرة الأولى في ابريل 2002 لفتح حساب هناك، حسبما أشارت المحكمة، حيث تعد الامارة الصغيرة "ملاذا ضريبيا آمنا".

وأطلق ريدناب على حسابه في بنك "اتش اس بي سي" أسم "روزي 47"، في إشارة إلى أسم كلبه وسنة ميلاده.

وشدد الادعاء على "لقد سافر (ريدناب) إلى موناكو في مهمة محددة الغرض منها فتح حساب سري، حتى يتمكن من تلقي المدفوعات".

وأوضح أن المرة الأولى التي علمت فيها السلطات البريطانية بمسألة الحساب السري في موناكو، كانت في نوفمبر 2006.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان