
بدأ منتخب عمان المرحلة الثانية من إعداده لبطولة كأس أمم آسيا، في إطار إقامة معسكر بالإمارات، يتخلله لعب مباراتين وديتين، وسط غياب عمر المالكي وعبد العزيز الغيلاني عن التدريبات الجماعية.
ويعاني الثنائي من إصابات متفرقة حرمته من خوض التدريبات الجماعية طيلة فترة معسكر الإعداد الداخلي في مسقط، والذي امتد لـ4 أيام، إذ يشكو المالكي من آلام في العضلة الضامة، بينما حين يعاني الغيلاني من آلام في العضلة الخلفية.
وفضل الجهاز الطبي للمنتخب العماني إخضاع اللاعبين للراحة والإشراف على متابعة وتقييم تطورات حالتهما البدنية خشية تفاقم تأثير الإصابة.
واكتفى الغيلاني بالجري حول الملعب إبان الحصة التدريبية الختامية في معسكره الداخلي، فيما ما يزال المالكي غير قادر على الجري، ويأمل الجهاز الطبي في تحسن حالته في تدريبات معسكر الإمارات.
وكانت بعثة المنتخب العماني قد وصلت إلى أبوظبي، اليوم الجمعة، للشروع في إقامة معسكر إعداد خارجي يتخلله تجربتان وديتان أمام منتخبي الصين في 29 ديسمبر/كانون الأول الجاري، والإمارات في 6 يناير/كانون الثاني المقبل.
ويأتي المعسكر في إطار التحضيرات المتسارعة لخوض معترك النسخة القادمة من نهائيات كأس أمم آسيا المقررة في دولة قطر خلال الفترة من 12 يناير/كانون الثاني 2024 وحتى 10 فبراير/شباط.
واختتم الأحمر معسكره التحضيري الداخلي القصير بالعاصمة مسقط مساء الخميس، بعد 4 أيام من التدريب المتواصل تحت إشراف المدير الفني الكرواتي، برانكو إيفانكوفيتش، الذي رفع جرعة التدريب البدنية وطبق بعض الجمل الفنية والتكتيكية.
كما ركز برانكو، خلال تدريبات المعسكر الداخلي، على مضاعفة معدلات الانسجام والتجانس بين اللاعبين، وتفعيل الشق الهجومي للمنتخب الوطني الذي عابه سوء التنظيم والتمركز وضعف التهديف في الفترة الأخيرة، خصوصًا خلال مباراتي الصين تايبيه وقرغيزستان في مستهل مشوار المنتخب العماني بالتصفيات المزدوجة المؤهلة لكأس العالم 2026 وكأس أمم آسيا 2027.
وتسببت الهزيمة أمام قرغيزستان في تصاعد انتقادات لاذعة لبرانكو من جانب خبراء كرة القدم في سلطنة عمان، إلى جانب الجمهور، إلى حد المطالبة بإقالته قبل خوض معترك أمم آسيا.
وبينما وصف اتحاد كرة القدم العماني الانتقادات بحق برانكو، في بيان، بأنها "منطقية"، إلا أنه آثر تأجيل تقييم عمل المدير الفني وجهازه إلى ما بعد المعترك الآسيوي.
قد يعجبك أيضاً



