


يتطلع عشاق كرة القدم الإماراتية، إلى انطلاق الأدوار الرئيسية للنسخة الجديدة من كأس رئيس الإمارات، مع بدء العد التنازلي لمباريات ثمن النهائي المقررة خلال أيام 20 و21 و22 ديسمبر/كانون أول الجاري.
ويشارك في النسخة الجديدة، 16 فريقًا، منها 14 مشاركين في دوري أدنوك للمحترفين، إضافة إلى العربي وحتا، المتأهلين من التصفيات التمهيدية لأندية الدرجة الأولى.
وتعد مسابقة كأس رئيس الإمارات، البطولة الأغلى والأهم في كرة القدم الإماراتية، وظلت محط اهتمام ومتابعة كبرى من قبل الجماهير منذ انطلاقها للمرة الأولى في عام 1974.
وازدادت أهمية البطولة مع مرور الوقت، واحتدام التنافس بين فرق الأندية للظفر باللقب عامًا بعد عام، مع السعي المتواصل لتحطيم الرقم القياسي لعدد مرات التتويج.
ونظرًا للمكانة الخاصة التي تحظى بها البطولة، يطلق عليها لقب "أغلى الكؤوس"، وتترقبها الجماهير الإماراتية في كل موسم منذ تصفياتها الأولية وصولًا إلى قمة الإثارة والتشويق في عرس الختام.
وتشهد البطولة، تفاعل جماهير الفريقين المتنافسين، ليخرج أنصار الفريق المتوج باللقب في مسيرات فرح احتفالًا بأغلى الكؤوس، والتي تتطلع كل الأندية الإماراتية لنيل شرف التتويج بلقبها.

ويحرص الاتحاد الإماراتي، على إتاحة فرصة المشاركة فيها لجميع الفرق، من خلال التصفيات التمهيدية التي تشارك فيها فرق أندية الدرجة الأولى، ويتأهل منها فريقان إلى الدور التالي.
وتزداد قوة البطولة مع اكتمال فرق دور الـ 16، والذي يتنافس خلاله، الفريقان المتأهلان من الدور التمهيدي لأندية الدرجة الأولى، مع 14 فريقًا يشاركون في مسابقات المحترفين.
وفي المواسم السابقة، شهدت البطولة منافسة قوية بين الأندية لتحطيم الرقم القياسي لمرات الفوز بالكأس الغالية، والذي ينفرد به شباب الأهلي، كونه الأكثر فوزًا بالبطولة بفارق بطولتين عن أقرب منافسيه.
وساعد شباب الأهلي، في تعزيز صدارته لقائمة الأكثر فوزًا بالبطولة، تكرار إنجاز الفوز باللقب في آخر موسمين، رافعًا رصيده إلى 10 ألقاب، مع العلم أن المنافسة على اللقب، انحصرت بين 5 أندية كبرى.
والأندية الأكثر صعودًا إلى منصة التتويج، هي شباب الأهلي، والشارقة الذي يملك 8 ألقاب، والعين في المركز الثالث بـ 7 ألقاب، ثم النصر الفائز باللقب 4 مرات، والجزيرة بـ 3 بطولات.
قد يعجبك أيضاً



