إعلان
إعلان

بحري وعبد القادر ضمن أفضل 4 مدربين بالدوري السوري

عبد الباسط نجار
10 مايو 202102:26
ماهر بحري

قطار الدوري السوري، وصل لمحطته الأخيرة أمس الاحد، بعد موسم مثير ومنافسة شرسة على لقب الدوري الذي ناله تشرين.

المسابقة انتهت، ولكن الحديث عنها لم ولن ينتهي في الأيام المقبلة بين النقاد والجماهير ومجالس إدارات الأندية، التي بدأت مبكرًا تقيم عملها لتصحيح أخطائها.

ورغم أن المدرب المحلي هو الحلقة الأضعف في منظومة كرة القدم السورية، حيث يقال أو يطلب منه الاستقالة بعد كل إخفاق، ألا أن 4 مدربين برزوا وتألقوا في هذا الموسم يرصدهم "كووورة" في التقرير التالي:-


ماهر بحري

لا يختلف اثنان أن ماهر بحري، مدرب تشرين، من نخبة المدربين، بعد نجاحه مع فريقه بالتتويج للموسم الثاني على التوالي.

بحري وبدون أي منافس تربع على قائمة الأفضل، حيث استعاد تشرين توازنه بعد الهزيمة من حطين في افتتاح إياب الدوري، ليحقق انتصارات مهمة ويوسع الفارق مع الجيش، ليحسم اللقب قبل جولة واحدة من النهاية.

وسبق لبحري قيادة تشرين في الموسم الثاني للقب بعد سنوات طويلة من المشاركة والمنافسة، ليؤكد أنه مكسب كبير لأي فريق يدربه خاصة وقد حقق نتائج جيدة مع الفرق المحلية التي دربها كالنواعير والاتحاد الحلبي والطليعة، فيما توج بعدة بطولات مع الفرق الأردنية.


عمار الشمالي

نجح عمار الشمالي، مدرب جبلة في بناء فريق قادر على قلب التوقعات وقهر الكبار بإمكانيات قليلة بعكس باقي الفرق في المربع الذهبي.

الشمالي قاد فريقه لنتائج مرضية بالدوري ليحتل المركز السابع، فيما توج جبلة بلقب الكأس بفوزه في المباراة النهائية على حطين وفي نصف النهائي أقصى الكرامة.

كل التوقعات رجحت دخول جبلة للنفق المظلم بالدوري، إلا أن الشمالي بخبرته قلب التوقعات فكان جبلة فريقًا عنيدًا ومنظمًا.


أنور عبد القادر

برهن أنور عبد القادر، مدرب الفتوة أن الخبرة والذكاء من أهم أسباب نجاح المدرب، حين نجح في إبقاء فريقه بالدوري المحلي، بعد أن فشل 5 مدربين قبله في الموسم الحالي، في تحقيق أي فوز، ليقبع الفريق بالمركز الأخير.

وجاء عبد القادر وحقق انتصارات مهمة على فرق كبيرة كالجيش والاتحاد والوثبة، وتعادل مع حطين والوحدة، فيما نجح في حصد النقاط المضاعفة من الساحل والحرية، لينهي الفتوة الدوري بالمركز الـ11 وليضمن البقاء بين الكبار قبل جولة من النهاية.

عبد القادر سبق له قيادة الفتوة كلاعب ومدرب للعديد من البطولات المحلية.


أحمد عزام

فرض أحمد عزام نفسه كمدرب شاب، ليحقق مع الفرق التي دربها إنجازات مهمة.

عزام دخل الدوري كمدرب للكرامة، وحقق نتائج أكثر من رائعة، وتصدر الترتيب لجولات عديدة، قبل أن يخطف تشرين الصدارة.

الكرامة قدم أداءً ملفتًا، لينهي الدوري في المركز الثالث برصيد 52 نقطة، فيما وصل لنصف نهائي الكأس، لتنهال العروض على العزام، الذي ساهم قبل عامين في عودة الفتوة للدوري الممتاز وقاد المجد أحد فرق دوري القسم الثاني في الموسم الماضي لنهائي مسابقة الكأس.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان