EPAاستقبل بايرن ميونخ هدفا متأخرا ليتعادل 2-2 مع أوجسبورج، بينما انتفض بوروسيا دورتموند بعد ثلاثة تعادلات متتالية، ليفوز 1-0 على بوروسيا مونشنجلادباخ، متصدر دوري الدرجة الأولى الألماني.
وفرض بايرن ميونخ سيطرته أمام أوجسبورج، لكن نقص التركيز في بداية ونهاية المباراة، تسبب في ضياع نقاط للجولة الثانية على التوالي.
وتأخر حامل اللقب بعد 28 ثانية فقط، بهدف ماركو ريشتر.
لكنه قلب الأمور لصالحه، بفضل هدفي روبرت ليفاندوفسكي وسيرجي جنابري، وكان يجب أن يحسم المباراة.
لكنه أتاح الفرصة لأصحاب الضيافة لشن هجمات مرتدة، في الوقت المحتسب بدل الضائع، وتمكن ألفريد فينبوجاسون من هز الشباك من مسافة قريبة.
وواجه بايرن مزيدا من الأخبار السيئة، بإصابة المدافع نيكلاس سولي بقطع في الرباط الصليبي للركبة، خلال المباراة، ليغيب لاعب منتخب ألمانيا لعدة أشهر.
عودة إلى الواقع
وكان مونشنجلادباخ قد وصل للصدارة بشكل مفاجئ، قبل فترة التوقف الدولية، لكنه عاد إلى أرض الواقع، بعد الخسارة 1-0 أمام مستضيفه بوروسيا دورتموند.
ورغم أن مونشنجلادباخ لا يزال في الصدارة، لكنه أخفق في اختبار صعب، لتقديم أوراق ترشحه للمنافسة على اللقب، بعدما سجل القائد ماركو رويس هدف اللقاء الوحيد، في مرمى فريقه السابق، عقب إلغاء حكم الفيديو المساعد هدفين لدورتموند.
ولم يكتف هوفنهايم بإلحاق أول هزيمة ببايرن ميونخ على ملعبه خلال عام، قبل أسبوعين، إذ حقق مفاجأة أخرى بالفوز 2-0 على شالكه.
وكانت أمام شالكه، الذي تأهل لدور الـ16 بدوري أبطال أوروبا الموسم الماضي، فرصة لتصدر الترتيب بعد تعثر بايرن ومونشنجلادباخ، قبل خوض مباراته.
لكن ثنائية الكرواتي أندريه كراماريتش والتوجولي إيلاس بيبو، ضمنت فوزا لامعا جديدا لهوفنهايم، الذي أصبح ناديا محترفا في 2007.
هبوط مفاجئ
وفي بداية الموسم، بدا لايبزيج مستعدا للانضمام إلى بوروسيا دورتموند، كمنافس رئيسي لبايرن، بعد أن حقق خمسة انتصارات في أول ست مباريات.
لكنه فقد الحماس بعدها، وحصل على نقطتين فقط في آخر ثلاث مباريات.
وبعد أن انتزع تعادلا متأخرا في مباراته السابقة أمام باير ليفركوزن، تلقت شباك لايبزيج هدفا قبل النهاية أيضا، ليتعادل 1-1 مع فولفسبورج، ويفقد فرصته في الصعود للقمة.
وأدى فوز بايرن ميونخ بآخر سبعة ألقاب للدوري، إلى الاعتقاد بأنه من السهل توقع هوية البطل.
لكن لا يمكن قول هذا في الموسم الجاري، إذ يصل الفارق إلى نقطتين فقط بين الفرق التسعة الأولى، بعد ثماني مباريات.
ويبدو الدوري الألماني أكثر تنافسية حاليا من نظيره الإسباني، حيث تفصل ثلاث نقاط بين المركزين الأول والسادس، وأكثر من البريميرليج أيضا، إذ يتقدم ليفربول في الصدارة بفارق ست نقاط عن أقرب مطارديه.
قد يعجبك أيضاً



