
انضم باهر المحمدي، الظهير الأيمن للإسماعيلي، لأول مرة إلى معسكر منتخب مصر تحت قيادة المدير الفني المكسيكي خافيير أجيري، بعد أن قدم اللاعب الواعد صاحب الـ22 عامًا مستويات طيبة مع الدراويش وحجز مقعده بالتشكيلة الأساسية للفريق في الموسم الحالي.
وحرص كووورة على إجراء هذا الحوار مع المحمدي، للحديث عن العديد من الملفات وعلى رأسها انضمامه لمنتخب مصر، بجانب الأنباء التي ربطته بالانتقال إلى الأهلي والزمالك:
في بداية.. نبارك لك بعد انضمامك لمنتخب مصر.. ولكن كيف تلقيت الخبر؟
شكراً جزيلاً، الحقيقة أن الخبر لم يكن مفاجئاً لي لأن هاني رمزي تحدث معي هاتفياً أكثر من مرة، وأشاد بمستواي في بعض المباريات الأخيرة، وأكد لي إعجاب خافيير أجيري بأدائي.
هل توقعت أن تنضم للمنتخب في بداية عهد أجيري؟
أنا دائماً أضع الانضمام للمنتخب في أولوية طموحاتي، وأجتهد للحصول على هذه الفرصة، لذلك أسعى لإثبات جدارتي بهذا الانضمام والتمسك بالفرصة، ولن أخذل ظن أجيري والجهاز الفني.
كيف ترى المنافسة في مركز الظهير الأيمن بالمنتخب؟
المنافسة شرسة في ظل وجود أحمد المحمدي ظهير أستون فيلا الإنجليزي بجانب أحمد فتحي الذي يملك تاريخاً طويلاً، وسيعود بكل تأكيد للصورة رغم غيابه عن المعسكر الحالي، بالإضافة إلى محمد هاني، ولكنني سأقاتل للحصول على الفرصة.
ما أهدافك هذا الموسم مع الإسماعيلي.. وكيف ترى الفريق مع المدرب الجزائري خير الدين مضوي؟
هدفنا أن نحصد بطولة لإسعاد جماهير الدراويش التي تعيش على هذا الحلم منذ التتويج بالدوري في موسم 2001 – 2002، وأعتقد أن أمامنا المجال للمنافسة في 4 بطولات، والفريق يتحسن من مباراة لأخرى مع مضوي الذي أضاف لنا العديد من الأمور الفنية داخل الملعب.
هل تلقيت بالفعل عروضاً أوروبية لمغادرة الإسماعيلي؟
عروض شفوية منذ فترة والإدارة وعدتني بعدم الوقوف في طريقي حال وجود عرض أوروبي مناسب لضمي، وأنا أطمح للرحيل إلى أوروبا.
ماذا عن مفاوضات الأهلي والزمالك؟
أسمع هذا الكلام عبر وسائل الإعلام ولا أفكر به، فأنا ألعب في نادٍ كبير لا يقل عن الأهلي والزمالك، ولا أعلم شيئاً عن حقيقة مفاوضات القطبين لضمي، وأغلقت هذا الملف حالياً، لأنني لا أفكر في مغادرة الإسماعيلي إلا لأوروبا، وجددت عقدي مع الدراويش لمدة 5 سنوات قادمة.
لماذا لم تكتمل تجربتك مع الزمالك؟
لعبت هناك لمدة 6 أشهر على سبيل الإعارة وكان عمري فقط 19 عاماً، وكنت أفتقد وقتها للخبرة وهو ما قلص من فرص مشاركتي، ولكنني تعلمت الكثير خاصة أن مدربي في هذه الفترة هو أحمد حسام ميدو الذي اكتشفني في الإسماعيلي أيضاً، وصعدني للفريق الأول.
كيف أضاف لك ميدو؟
ميدو صاحب فضل كبير علي، لأنه صعدني وطور من أدائي وكان يعطيني التعليمات باستمرار، من أجل تجاوز بعض السلبيات.
كيف ترى مستقبل منتخب مصر في المرحلة القادمة؟
أنا متفائل بصفة شخصية بالجيل الحالي للوصول بمنتخب الفراعنة مرة أخرى إلى بطولة كأس العالم 2022، بالإضافة إلى استعادة لقب كأس الأمم الإفريقية في نسخة 2019.
قد يعجبك أيضاً



