إعلان
إعلان
main-background

بانوراما كووورة.. الجريء يهزم خصومه بالقاضية في 2020

KOOORA
31 ديسمبر 202009:20
وديع الجريء

شكلت سنة 2020 محطة مهمة لرئيس الاتحاد التونسي لكرة القدم وديع الجريء، سواء على المستوى الوطني أو على المستوى القاري، حيث فتحت هذه السنة الباب أمامه للدخول بين جدران الاتحاد الإفريقي "كاف".

ونجح الجريء في الحفاظ على مقعده برئاسة الاتحاد التونسي، واستطاع أن يكون السفينة التونسية بأمان إلى نهاية الموسم، رغم عواصف جائحة كورونا التي هزت كافة المؤسسات الرياضية حول العالم.

ويرصد كووورة في سلسلة "بانوراما كووورة"، أبرز خطوات الجريء داخل الاتحاد التونسي خلال عام 2020.

انتخاب بالإجماع

انعقدت انتخابات اتحاد الكرة التونسي، خلال شهر مارس/آذار الماضي، والتي تم خلالها انتخاب وديع الجريء رئيسا للاتحاد لفترة ثالثة من 2020 لـ2024 بنسبة 100% من الأصوات.

وتحصّلت قائمة الجريء، القائمة الوحيدة المتواجدة في هذه الانتخابات، على كل الأصوات الحاضرة خلال الجلسة. 

وضمت التركيبة الجديدة للمكتب الجامعي إلى جانب الجريء، كلا من: محمد واصف جليل، إبراهيم عبيد، أمين موقو، حامد المغربي، هشام بن عمران، البصيري بوجلال، سعيدة عوني عياشي، حسن زيان، حسين جنيح، محمد هشام الذيب، شمس الدين العشي.

وما يحسب للجريء، أنه منذ توليه رئاسة الاتحاد، نجح في تطوير الميزانية بنسبة 99%، مقارنة بعام 2012 لتفوق 50 مليون دينار في 2020، مثل هذه الإنجازات جعلت الأندية تزكي الجريء بالإجماع. 

نجاحات خارجية

تم في يناير/كانون ثان 2020، بمدينة جدة السعودية، تعيين رئيس الاتحاد التونسي لكرة القدم وديع الجريء، رئيسا للجنة الطبية بالاتحاد العربي، وذلك خلال اجتماع المكتب التنفيذي للهيئة الكروية العربية.

وأثار ملف الترشح التونسي لانتخابات الاتحاد الإفريقي "كاف"، جدلا كبيرا حيث طالب فريق بتمكين طارق بوشماوي من فرصة المراهنة على مقعد الرئاسة، التي لم تحظ به تونس لو مرة واحدة في تاريخها، فيما أيد فريق آخر ترشحه لعضوية المكتب التنفيذي للكاف.

وفي تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، وضع وديع الجريء حدا لهذا الجدل، حين أعلن أن الاتحاد التونسي قام بتزكية ملفه. 

ونشر وديع الجريء تدوينة على صفحته الرسمية جاء فيها ما يلي: "بانتهاء آجال الترشح لعضوية الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، لم يرد على الكاف عن منطقة شمال إفريقيا سوى ترشح تونس من خلال شخصي وذلك لعضوية المكتب التنفيذي".

وتابع "بهذا تكون تونس دون منافسة خلال الانتخابات المقبلة والمبرمجة بتاريخ 12 آذار/مارس 2021 في المغرب، الشكرَ لكل من دعَمني وطنيا ودوليا".

حرب شعواء

أكد وديع الجريء أنه مباشرة بعد إعلان ترشحه الرسمي لعضوية الكاف، طالته حملة شعواء وصرح حينها، قائلا: "انطلقت مثلما كان متوقعا، ومباشرة بعد إعلاني، خبر ترشّحي رسميا لانتخابات المكتب التنفيذي للكاف، حملة التشويه والتخوين من أطراف عدّة، لتتجاوز شخصي وتطال عائلتي".

وأضاف "أجدّد التأكيد للجميع أنّ الحملة الشعواء التي مُورِست فيها كافة أشكال الترغيب والترهيب، لن تزيدني إلاّ دفعا قويا وحرصا وإصرارا على تطبيق القانون، ويقينًا بأنّه لا مجال بعد اليوم للسكوت على الافتراءات والادعاءات الباطلة التي طالت أسرتي دون وجه حق".

وواصل "أحيط الرأي العام علما بأنّ كلّ ما يُروّج حول التجاوزات المختلفة لا أساس له من الصحّة، وأنّ أجهزة الرقابة والتفقّد قامت بعملها وواجبها وأصدرت تقريرها الذي لم يتضمن تسجيل أي تجاوز للقانون من قبلي".


إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان