أرسل مسئولو نادي بازل السويسري خطاباً جديداً لنادي المقاولون يطالب فيه إدارة النادي المصري بالرد على العرض الذي تقدموا به لشراء اللاعب محمد صلاح والذي سبق وأرسلوه يوم 21 مارس الماضي .
وأكد النادي السويسري في خطابه الذي أرسله جورج هيتز المدير الرياضي للنادي والذي نجح كووورة في الحصول على نسخة منه ،أنه يتفهم أن التأخير في الرد يرجع لكون أن النادي المصري كان في معسكر خارجي بليبيا.
وعرض المدير الرياضي في خطابه الحضور إلى القاهرة خلال الفترة من 3-8 أبريل للتفاوض المباشر لإتمام الصفقة.
وقد شهدت مفاوضات النادي السويسري والمقاولون العديد من المحطات حيث بدأت تفاصيل العرض حين تابع مسؤلي نادي بازل السويسري مجوعات لقطات لمجموعة من اللاعبين الشباب عن طريق وكيل لاعبين الماني و لفت الإنتباه الموهبة المصرية الواعدة ,فوقع الإختيار على اللاعب محمد صلاح صانع ألعاب نادي المقاولون العرب.
وتقدم نادي بازل بعدها في 20 فبراير الماضي - كما انفردت كووورة من قبل - بطلب الى ادارة نادي المقاولون العرب بالسماح للاعب محمد صلاح بالتوجه الى سويسرا يوم 5 مارس الماضي للتعايش مع الفريق و الخضوع للكشف الطبي و التعرف على النادي و لكن نادي المقاولون أبدى تحفظا على هذا الطلب .
وعرض النادي السويسري رسميا مبلغ 800 ألف يورو على نادي المقاولون نظير اتمام الإنتقال وكان ذلك يوم 21 مارس و انتظر بعدها نادي بازل الرد المصري وهو مالم يحدث بل وطلب من وكيله الألماني التفاوض حول المبلغ.
ومع استمرار المحاولات طلب المدير الرياضي لنادي بازل القدوم شخصيا الى القاهرة لملاقاة ادراة المقاولون الا انه لم يتمكن من الحضور لسفر أعضاء المجلس الى الخارج بصحبة الفريق في ليبيا.
بعدها تم رفع العرض الى مبلغ مليون يورو و تم اضافة بعض المميزات الأخرى كحصول نادي المقاولون على مبلغ 600 ألف يورو مقسمة على ثلاث سنوات اذا تخطت نسبة مشاركة اللاعب 60% من مباريات الفريق السويسري المحلية ,و الحصول على مبلغ 300 الف يورو مقسمة على ثلاث سنوات نظير المشاركة في دوري المجوعات ببطولة أوروبا للأندية الأبطال ,اضافة الى مبلغ 200 الف يورو حال تحقيقه لقب الهداف في أي موسم من المواسم الثلاث فترة تعاقده.
ولم يقتصر الأمر على هذه النقاط بل عرض نادي بازل عن طريق وكيله حصول نادي المقاولون على مبلغ 700ألف يورو اذا تم بيع اللاعب بعد الموسم الأول لأي نادي بمبلغ تخطى ال 2,5 مليون يورو ومبلغ 400ألف يورو اذا كان البيع بعد الموسم الثاني.
ولا يبدو أن التجربة الإفريقية في احتراف اللاعبين الصغار والشباب، محل دراسة أو إهتمام من العديد من الأندية المصرية.
ففي الوقت الذي كانت الأندية الأفريقية من مختلف الدوريات و المناطق تسمح بظهور نجومها الواعدة في الدوريات الأجنبية المختلفة بل و زاد الأمر الى حد تسهيل انتقالهم و تقليص العراقيل المتوقعة ,دأبت الأندية العربية و المصرية على وجه الخصوص على التعامل مع عروض الإحتراف للاعبيها الشباب بصورة مغايرة تماماً وهو ما يحدث في قصة اللاعب المصري محمد صلاح.
و لعل ما يحدث في العرض المقدم من بازل السويسري لضم المهاجم الشاب الواعد محمد صلاح لاعب نادي المقاولون العرب المصري والمنتخب الأوليمبي الوطني ابرز مثال على ذلك.
