فقد رئيس نادي نابولي الإيطالي، دي لاورنتس، اعصابه بعد انتهاء لقاء بارما وحاول الاعتداء على احد مشجع ناديه ردا على سبه في ساحة انتظار السيارات بعد خسارة فريقه اللقاء، وذلك خلال مغادرة رئيس النادي - المنتج السينمائي الشهير أيضا- منطقة ستاد اينو تارديني بمدينة بارما.
وجاءت هذه الخسارة لتؤكد عمليا خسارة نابولي صراع المركز الثاني لصالح روما متأثرا من جراء هذه خسارة امام بارما ،
وبدأت الواقعة عندما حاول برنامج "دومينكا سبورتيفا "، والذي يعد أحد اشهر البرامج الرياضية في التلفزيون الايطالي حيث يُذاع منذ عام 1953 ، التسجيل مع دي لاورنتس رئيس نادي نابولي بعد اللقاء إلا ان الرئيس رفض التسجيل وتوجه مسرعاً إلى سيارته ليغادر ملعب اينو تارديني ، واثناء ركوب دي لاورنتس سيارته قام أحد مشجعي نابولي والذي كان داخل سيارته بسبه محملاً إياه سبب خسارة نابولي وابتعاده عن المنافسة على المركز الثاني، بعدما خسر منذ فترة صراع المركز الأول لصالح يوفنتوس حامل اللقب، فترجل دي لاورنتس من سيارته وذهب إلى المشجع وحاول الاعتداء عليه قبل ان يتدخل رجال الامن سريعاً ويعيدوا رئيس نابولي إلى سيارته.
وبعدما لمح دي لاورنتس كاميرا البرنامج وتأكد من تسجيلها للموقف وأصبح اذاعتها في البرنامج الشهير امر مؤكداً ، امر رئيس نادي نابولي كل أفراد الفريق بعدم التسجيل مع البرنامج كنوع من أنواع الضغط على فريق عمل البرنامج لعدم اذاعة الواقعة، إلا ان مسئولي البرنامج التلفزيوني لم يهتموا برفض لاعبو نابولي وجهازهم الفني بالحديث معهم واذاعوا ما حدث في ساحة انتظار السيارات.
إضغط هنا .. لمشاهدة أعتداء رئيس نابولي على أحد المشجعين عقب خسارة فريقه عبر كووورة فيديو