سجل رونالدينيو لاعب أتليتيكو مينيرو البرازيلي هدفاً رائعاً وقاتلاً في نفس , حيث أنقذ فريقه بطل كوبا ليبرتادوريس من الهزيمه على يد فيتيوريا قبل ساعات قليلة من السفر للمشاركة للمرة الأولى في تاريخه في مونديال الانديه.
وسجل رونالدينيو هدفي مينيرو أمس في اللقاء الأخير له في الدوري البرازيلي أمام فيتوريا والذي تقدم بهدفين مبكرين في المباراة فبعد 6 دقائق فقط كان مينيرو متخلفاً بهدفين للاشئ.
ولكن اللاعب العائد من الإصابه قلص النتيجة بنفسه وسجل هدف فريقه الأول في الدقيقة الأخيرة من الشوط الأول من ركلة جزاء ,وفعلها ثانية في الثواني الأخيرة من المباراة وسجل من ركلة حرة رائعة وصعبة جداً لينقذ فريقه من الهزيمة في المباراة الأخيرة من الدوري البرازيلي في إسبوعه 38.
والهدف قاتل في توقيته ,قاتل في قيمته فقد حرم فريق فيتوريا من الصعود للمركز الرابع المؤهل للمشاركة في تمهيدي بطولة كوباليبرتادورس والذي فاز به بوتافوجو ,ولربما يتحول فيتوريا لبطولة أمريكا الجنوبية.
وبعد الهدف الرائع ,طار رونالدينيو نحو الجماهير محياً إياها بتحية عسكرية على حبها ودعمها له أثناء الإصابة وبعد العودة في أول لقاء.
وكان رونالدينيو قد أصيب في سبتمبر الماضي وثارت شكوك حول قدرته على المشاركة مع اتليتيكو مينيرو في كأس العالم للأندية قبل أن ينضم لتشكيلة ناديه في البطولة المقرر انطلاقها في المغرب بعد غد الأربعاء.