


لا يزال مشجعو المصري البورسعيدي المنافس في دوري كرة القدم يشاهدون مباريات فريقهم على شاشات التلفاز وذلك بعد أربع سنوات من أسوأ كارثة رياضية في تاريخ مصر.
وأمرت السلطات المصرية الفريق بلعب كل مبارياته خارج أرضه هذا الموسم وذلك كجزء من العقوبة المفروضة على المصري منذ إندفاع جماهيره إلى أرض الاستاد في شباط/ فبراير العام 2012 في نهاية مباراتهم ضد الأهلي وهي حادثة أسفرت عن مصرع 72 شخصا معظمهم من مشجعي الأهلي.
ولم يشارك المصري في موسم 2012-13 وذلك في محاولة منه لنزع فتيل الأزمة وتخفيف التوتر بينه والأهلي.
يدرب المصري النجم السابق لفريق الأهلي حسام حسن، الذي قاده لاحتلال المركز الرابع برصيد اثنتين وثلاثين نقطة.
وقد ألتقى المصري مع الأهلي الثلاثاء في استاد برج العرب بالاسكندرية وانتهت المباراة بالتعادل بهدفين لكل فريق.
عشرة آلاف من مشجعي المصري شهدوا هذه المباراة على شاشة ضخمة في ملعب الهوكي الملاصق لاستاد بورسعيد.
ويؤمن المشجعون بأن مدينتهم آمنة ولا يعتقدون أن مثل هذه الحادثة المؤسفة ستتكرر مرة أخرى لكنهم يدركون إن عليهم القناعة بمشاهدة المباريات على الشاشات لحين إلغاء قرار حظرهم.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً

.jpg?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=317)

