يتميز الحكم ساندرو ميرا بشخصية مميزة تحكيمية ، وسيكون محط الأنظار غداً في نهائي مونديال الأندية من قبل الجماهير العربية والألمانية بشكل خاص، ولكنه في نفس الوقت سيكون في إمتحان حقيقي من أجل إثبات ذاته عالمياً ، بعد عدد من الأخطاء محلياً عرفه بها محبي كرة القدم حول العالم.
ومنح الإتحاد الدولي لكرة القدم " فيفا " ثقته للحكم الدولي البرازيلي ساندرو ميرا ريتشي ليدير المباراة النهائية لبطولة مونديال الأندية بالمغرب 2013،ولتضعه في إختبار حقيقي ليثبت كفاءته ،من أجل تحديد مدى جاهزيته ليكون ضمن حكام كأس العالم في البرازيل العام القادم.
ويقود ساندروا ميرا والذي أتم عامه 39 قبل شهر كامل ، لقاء نهائي البطولة ، يوم غدً السبت 21 ديسمبر بملعب مراكش ، والذي يجمع بين بايرن ميونيخ الألماني بطل أوروبا ونادي الرجاء البيضاوي بطل المغرب ، ويعاونه مساعدان برازيليان هما إيمرسون دي كارفايو ، ومارسيلو فان جيس ، بالإضافة الى الحكمين الأمريكيين مارك جيجير ، وشان هورد كحمين رابع وخامس على الترتيب.
ومنذ أن حصل ساندروا ميرا على الشارة الدولية مطلع عام 2011 ،يعده الإتحاد البرازيلي لكرة القدم ليكون حكماً في نهائيات كأس العالم والتي تستضيفها البرازيل الصيف المقبل.
وعلى المستوى المحلي ، حصل ساندروا على جائزة أفضل حكم في البرازيل عن موسم ، رغم تعدد أخطائه في عدد من المباريات القوية في الدوري البرازيلي ,وأبرزها لقاء إنترناسيونال وكروزيرو في الأسبوع 35 ، والتي حرم فيها ساندرو ميرا كروزيرو من لقب البطولة ، بقرارت خاطئة أهما ركلة جزاء وبطاقة حمراء ضد جيل بيرتو جونجالفيس لاعب كروزيرو ، نجح الظاهرة رونالدو لاعب كورينثانز في تحوليها لهدف هزم به كروزيرو وخسر الدوري بفارق نقطيتين لمصلحة فلومينيسي ، رغم فوزه بالمباريات الثلاث المتبقية.، ووصمت جماهير البرازيل تلك المباراة بالعار التحكيمي .
ولم تقف أخطاء ساندورا عند هذا الحد ، فبعد 5 أشهر من تلك المباراة ، وبعد أن حصل على الشارة الدولية ، وتحديداً يوم السبت 16 أبريل 2011، وفي أحد المباريات السهلة في بطولة كاندانجو المحلية بين فريقي بررازيلينسي وفورموزا ، لم يشهر ساندروا ميرا البطاقة الحمراء في الدقيقة 30 للاعب كازيو من فريق فرورموز بعد حصوله على البطاقة الصفراء الثانية ، لسابق إنذاره بالبطاقة الصفراء الأولى قبلها ب 5 دقائق فقط ليكون حديث الإعلام البرازيلي والعالمي .
أما على المستوى الدولي ، يبقى ساندورا حكماً جيداً وأخطاءه غير مؤثرة على نتائج اللقاءت التي أدراها وبلغ عددها قبل مباراة يوم السبت القادم في نهائي مونديال الأندية 34 مباراة دولية.
ورقمياً ، يعد ساندروا ميرا من الحكام التي تهوى إشهار البطاقات الصفراء وخاصة في المباريات ، منها على سبيل المثال في مباريات تصفيات كأس العالم 2014 ، 8 بطاقات في لقاء كولومبيا وبيرو ، و6 في لقاء الإكوادور وباراجواي.و8 في مباراة سبورت ريسيفه وناوتيكو في بطولة كوبا سود أمريكانا للأندية
وإجمالاً , أشهر ساندرو خلال 34 مبارياته الدولية البطاقة الصفراء 153 مره بمعدل 4.5 بطاقة صفراء للمباراة الواحدة ، 14 بطاقة حمراء بمتوسط 0.41 بطاقة حمراء للمباراة ، وأحتسب 10 ركلات جزاء بمتوسط 0.29 ركلة جزاء للمباراة. ويتضح من الأرقام المفصلة أفضلية لأصاحب الأرض عنده في الحصول على ركلات الجزاء (8) ، وقلة من البطاقات الحمراء (4) ، وعدد أقل من البطاقات الصفراء (64).
يذكر أن الحكم البرازيلي ساندرو ميرا بعيداً عن الأرقام، وعن أداؤه المحلي في بطولات البرازيل ، يتمتع بمظهر أنيق ، شخصية حازمة ، لياقة بدينة عالية ، تعاون كامل مع مساعديه ،تحركات جيدة داخل الملعب ،وصافرة سريعة .