
فرض التعادل السلبي نفسه على "ديربي اللاذقية" بين فريقي تشرين وحطين، في الجولة 24 من الدوري السوري لكرة القدم.
ولم ترتق المباراة التي شهدت حضورا جماهيريا قد يكون الأكبر في الموسم الحالي، للمستوى المتوقع، وخاصة من تشرين الذي يحتل المركز الثاني بين فرق الدوري برصيد 51 أمام منافسه خامس الترتيب .
ويرصد كووورة 3 أسباب ساهمت في خروج المباراة بهذه النتيجة:
حساسية الجيران
لعب الفريقان بحذر شديد وبتركيز كبير، وكان الهدف الأساسي هو تجنب الهزيمة، فلم يغامر أي طرف بالتقدم، وحينما حاول حطين الهجوم، سنحت له عدة فرص خطيرة، ولكنه فجأة عاد مدافعا دون أي مبرر، وتكرر السيناريو مع تشرين.
القناعة بالنقطة
الفريقان كانا مقتنعان بنقطة التعادل فلعبا عليها، فتشرين بقي ثانيا بفارق 3 نقاط عن الجيش المتصدر، فيما ظل حطين خامسا، وتجاوز لاعبوه أزمة خسارته السابقة أمام الوحدة 6-0 في الجولة الماضية.
الخوف من غضب الجمهور
قبل 10أيام بدأت اللجنة التنفيذية للاتحاد الرياضي في مدينة اللاذقية، اجتماعاتها مع إدارتي الفريقين واللاعبين وبعض الجماهير، بهدف الخروج من المباراة بدون أي مهاترات بين مشجعي الناديين، والأهم عدم استفراز الجمهور من قبل أحد اللاعبين، فخرجت المواجهة في أجواء متوترة، ما أثر على الأداء داخل المستطيل الأخضر.







