إعلان
إعلان
main-background

بالصور: وديع الجريء يقدم البرنامج الانتخابي لقائمته

KOOORA
07 مارس 202013:21
من المؤتمر الصحفي لوديع الجريء

 قدم وديع الجريء اليوم السبت برنامجه الانتخابي الخاص بترشحه لمدة نيابية ثالثة على رأس الاتحاد التونسي لكرة القدم والتي ستمتد من 2020 إلى 2024.

وتولى الجريء في بداية المؤتمر الصحفي الذي عقده اليوم تقديم أعضاء قائمته والتي ضمت عددا كبيرا من أعضاء المكتب الجامعي السابق وأسماء جديدة في مقدمتها المدير التنفيذي السابق للنجم الساحلي حسين جنيح.

وستجرى انتخابات الاتحاد التونسي لكرة القدم يوم 14 مارس/ أذار الجاري.

وقال وديع الجريء في بداية مداخلته: "لقد حققنا العديد من الإنجازات المالية والإدارية والرياضية.. فعلى المستوى المالي توصلنا إلى الترفيع في ميزانية الاتحاد التونسي 4 مرات لتفوق الــ50 مليون دينار كما نجحنا في ترفيع عائدات الإشهار 6 مرات ما مكننا من خلاص الديون المتخلدة بذمة الاتحاد والتي كانت في حدود 7.8 مليون دينار".

واستعرض الجريء أهم الأهداف المستقبلية من الناحية المالية وأبرزها المزيد من الترفيع في موارد الاتحاد  وتخصيص جزء من الميزانية للبنية التحتية ومساعدات عينية للأندية.

ونوّه وديع الجريء بالمراتب المتقدمة التي وصلها منتخب تونس في تصنيف الفيفا حيث أصبح يحتل المركز الأول عربيا والثاني أفريقيا و27 عالميا.

وقال: "حققنا العديد من النتائج المهمة حيث  ترشح منتخبنا للمونديال في 2018 الذي حقق خلاله فوزه الثاني   بعد 40 سنة ووصوله إلى المركز 14 عالميا لم يكن صدفة".

وزاد: "على مستوى الأندية كانت النتائج جيدة حيث توج الترجي الرياضي بدوري أبطال أفريقيا في مناسبتين متتاليتين فضلا عن البطولة العربية 2018 بالإضافة إلى النجم الساحلي الذي توج هو الآخر بالبطولة العربية في نسخة 2019".

أهداف جديدة

وحول الأهداف الرياضية التي يأمل المكتب الجامعي الجديد برئاسته في تحقيقها قال وديع الجريء: "نأمل في  تحقيق الترشح لكأسي أفريقيا 2021 و2023 ومونديال 2022 وأولمبياد 2024.. فضلا عن كأس أفريقيا ومونديال الشبان وكأس أفريقيا للمنتخبات الأولمبية، كما أننا سنحرص على تجهيز نواة منتخب يمثل تونس في تصفيات كأس العالم 2026."

وحول الانتقادات التي طالت الاتحاد التونسي باعتماده لاعب شمال أفريقيا كمحلي وسيطرة العناصر الجزائرية على أغلب تشكيلات الفرق التونسية قال: "الدوري الإسباني يعد من أفضل الدوريات في العالم ومع ذلك به الكثير من الأجانب وليس الإسبان".

وواصل: "أعتقد أن وجود لاعبي شمال أفريقيا في الدوري التونسي يخلق تنافسا كبيرا ويجعل اللاعب التونسي يضاعف من جهوده ليفتك مكانه في تشكيلة فريقه، لكن مع ذلك فإننا سنقيم هذه التجربة وعلى الأرجح سنقرر فرض وجود 5 أو 6 لاعبين على الأقل في تشكيلة أي فريق خلال المسابقات المحلية".

كما تضمن البرنامج الانتخابي لقائمة وديع الجريء محور تطوير قطاع التحكيم حيث تقرر منح شهادات تدريب "أ" و"ب" و"ج" من خلال دورات تدريبية وإقرار منظومة احتراف الحكام بداية من 2021 والمراهنة على تكوينهم من خلال الرسكلة والتكوين بإشراف كفاءات عالمية في التحكيم على غرار كولينا.  

وقال الجريء في هذا الخصوص: "إن قطاع التحكيم في تونس قد عرف تطورات جذرية من خلال الترفيع في عدد الحكام إلى 1430 والمراهنة على الشباب وحصدنا ثمار ذلك من خلال مضاعفة التعيينات الدولية إلى 56 سنة 2019".

وزاد: "صحيح أن التحكيم التونسي غاب في السنوات الأخيرة عن التظاهرات الكبرى حيث لم يظهر في المونديال إلا حكم راية وهو أنور هميلة لذلك قررنا الاعتماد على الحكام الشبان في إستراتيجية عملنا وهو ما يفسر ترشيح 3 أسماء لمونديال 2022 من بينهم الصادق السالمي أحد أكثر الحكام الدوليين الذين يتم المراهنة عليهم من قبل الكاف والفيفا".



إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان