EPAمازالت أصداء مباراة كوفنتري سيتي ضد مانشستر يونايتد، أمس الأحد، في نصف نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي، مستمرة، بعد تأهل الأخير بركلات الترجيح (4-2).
وشهدت المباراة التي انتهت أشواطها الأربعة بالتعادل (3-3)، هدفا قاتلا لكوفنتري في اللحظات الأخيرة من الشوط الرابع، لكنه ألغي بداعي التسلل بعد اللجوء لتقنية الفيديو.
وبحسب صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، فإن بعض الجماهير على مواقع التواصل الاجتماعي، اتهمت حكام الفيديو بالتضليل، من أجل إلغاء الهدف الذي كان سيطيح بالشياطين الحمر خارج البطولة.
وبحسب الفار، فإن قدم هاجي رايت، لاعب كوفنتري، كانت تسبق قدم آرون وان بيساكا، لحظة خروج الكرة من زميله فيكتور تورب.
وأفادت الصحيفة بأن كثيرين شعروا بأن هذا القرار كان قاسيا، بل أفسد واحدة من أعظم اللحظات في تاريخ كأس الاتحاد الإنجليزي، والتي كانت ستسفر عن تأهل كوفنتري للمباراة النهائية.
وركز بعض المشجعين على اللقطة بعناية، وعند تقريب الصورة، ظهرت الخطوط المرسومة من غرفة "الفار" غير دقيقة، بل رُسمت حسب ظنهم، فوق قدم وان بيساكا، وليس مع نهاية حذائه.
واستعان هؤلاء المشجعين بصورة مقربة للخط المرسوم، والذي ظهر أعلى مقدمة قد ظهير اليونايتد، وليس على حافة الحذاء مباشرة.
وكتب أحد المشجعين: "لقد رسموا الخطوط فوق أصابع وان بيساكا لجعل لاعب كوفنتري في موقف تسلل.. لقد سُرقت إحدى اللحظات الكلاسيكية في كأس الاتحاد".
وأضاف آخر: "هذا ما لا تعنيه كرة القدم.. أفسد حكم الفيديو المساعد واحدة من أعظم لحظات كأس الاتحاد الإنجليزي على الإطلاق".
وأكمل: "تسلل ظفر القدم.. يجب أن يكون كوفنتري في النهائي، هذا مثير للشفقة تماما".
بينما قال آخر: "تقنية الفيديو تقتل متعة الرياضة.. لقد سُلب كوفنتري من إحدى أعظم اللحظات في تاريخه، لأن ظفر قدم رايت كان متسللا".
بينما ذهب مشجع آخر للقول: "مثال كلاسيكي لحكم التسلل الذي لم يكن موجودا قبل (VAR).. الحل لمشكلة لم يشعر أحد بالحاجة إلى حلها".





