Reutersلا يختلف اثنان أن محمد صلاح، نجم ليفربول الإنجليزي ومنتخب مصر، أحد نجوم الموسم الحالي على مستوى الدوريات الأوروبية الكبرى، وبات أحد نجوم الساحرة المستديرة في العالم بفضل تألقه اللافت في أول مواسمه مع الريدز بفضل مساهمته في قيادة فريقه لنصف نهائي دوري أبطال أوروبا واعتلائه صدارة هدافي الدوري الإنجليزي.
وأصبح محمد صلاح صاحب الـ 26 عامًا مثار الأحاديث اليومية في مصر سواء المهتمين بكرة القدم أو غير المهتمين، إذ أنه صنع حالة فريدة من العشق مع جماهير الكرة المصرية التي لم تتخيل يومًا أن يكون أحد لاعبي مصر في مصاف النجوم حول العالم ويزاحمهم على حصد الإنجازات والأرقام القياسية.
ورغم أن صلاح لم يكن يملك أي شعبية حين خرج إلى أوروبا قبل 6 أعوام في ظل انتمائه لفريق المقاولون العرب، الذي لا يملك جماهيرية واسعة في مصر، إلا أن شعبية الفرعون ازدادت مع تألقه مع بازل السويسري وانتقاله إلى تشيلسي الإنجليزي.
وبدأ تفاعل الجمهور المصري مع صلاح بالهاشتاج الشهير "نزل صلاح" كنداء للبرتغالي جوزيه مورينيو مدرب تشيلسي السابق لإشراك المصري في تجربته عام 2014، واستمر مسلسل تفاعل الجماهير مع اللاعب بعد انتقاله لإيطاليا مع فيورنتينا ثم روما.
ومع التألق غير العادي لصلاح مع ليفربول وتحقيق حلم منتخب مصر بالتأهل لبطولة كأس العالم 2018، تضاعفت شعبية الفرعون، ووصلت لدرجة تحوله إلى بطل شعبي تملأ صوره جنبات شوارع مصر، ليصبح معشوق الجماهير الأول بمختلف ميولها وأحد الأيقونات المهمة التي يتفاعل معها المصريون بل أن نجم ليفربول يعد أكثر اللاعبين العرب متابعة على مواقع التواصل الاجتماعي، بأكثر من 19.5 مليون متابع.
وانتشرت في الآونة الأخيرة جرافيتي بصورة محمد صلاح على بعض الجدران والحوائط على رأسها جرافيتي إحدى المستشفيات بالمنصورة لدعوة اللاعب لزيارتها بخلاف أن صور صلاح باتت في كل مكان في مصر حتى وسائل النقل.
ووصل الأمر إلى انتشار فانوس محمد صلاح في الأسواق قبل بدء شهر رمضان الكريم استغلالاً للشعبية الكبيرة التي يملكها اللاعب.
ووقع صلاح مؤخرًا حملتين للدعاية التجارية بخلاف حملة موسعة للقضاء على ظاهرة تعاطي المخدرات والتي لاقت استحسانًا شديدًا وتجاوبًا وفقاً لمسؤولي صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطى التابع للحكومة المصرية بدليل أن 5 ملايين شخص شاهدوا الإعلان عبر الإنترنت في 72 ساعة فقط، ما أدى إلى زيادة الاتصالات للعلاج من الإدمان بنسبة 400% بعد الإعلان.
وزاد من تفاعل الجماهير المصرية مع صلاح اللفتات الإنسانية التي يقوم بها اللاعب بتبرعاته لأعمال الخير على رأسها إنشاء معهد ديني أزهري بمبلغ 8 ملايين جنيه مصري، ووحدة حضانات ووحدة تنفس اصطناعي بمسقط رأسه وتخصيص رواتب شهرية للفقراء وتطوير فصول مدرسته الابتدائية وإنشاء مسجد داخلها بخلاف التبرع لدعم أسر اللاعبين القدامى ودعم المساهمة في علاج مرضى التهاب الكبد الوبائي والتبرع بـ12 مليون جنيه لمستشفى سرطان الأطفال 57357 لشراء جهاز زرع نخاع العظام.

قد يعجبك أيضاً



