


واستحقت الكتيبة البيضاء ومن خلال أداء ثابت طوال البطولة، باستثناء السقوط أمام النصر وكاظمة في الدور التمهيدي، اثبات احقيتهم باللقب الغالي، الذي جاء ليؤكد أن الكويت هو فرس الرهان في الموسم الحالي.
وبنظرة على مشوار الكويت والذي تحلى بشخصية البطل في منافسات البطولة التي انطلقت في 12 من يناير الماضي، بمباريات الجولة الأولى للمجموعة الأولى، وايضا لمنافسات المجموعة الثانية "النارية"، والتي انطلقت 13 يناير، نجد أن الكويت دخل البطولة بقوة محققا الفوز على الفحيحيل.

وفي الجولة الثانية والثالثة واصل الكويت تقدمه وتجاوز العربي، والشباب، ومن ثم تعثر أمام النصر، وكاظمة، إلا أن الأبيض عاد وبقوة أمام السالمية، وضرب بأربعة أهداف كانت مرشحة للزيادة، ليحسم تأهله وبجدارة إلى الدور الثاني.
وحصد الكويت 12 نقطة في الدور التمهيدي، وسجل 13 هدفا كأقوى خط هجوم في المجموعة، فيما تلقت شباكه 5 أهداف، ويعد عبدالله البريكي هو هداف الفريق في المسابقة، برصيد 4 أهداف، متساويا مع جمعة سعيد.
وفي دور الأربعة تجاوز الكويت الغريم التقليدي القادسية بهدف صاروخي لحسين حاكم حمل الأبيض للمباراة النهائية أمم المنافس العنيد كاظمة.

وتوقع الجميع أن تشهد المباراة النهائية ندية كبيرة من البرتقالين لاسيما أنه تجاوز الكويت في الأدوار النهائية لكن الكويت كعادته في النهائيات، أثبت أنه متمرس وفي قمة تركيزه ليضر البرتقالي ومبكرا بهدفين خلال 23 دقيقة قضت بصورة كبيرة على آمال السفير في حصد اللقب.
وبعد هدف التقليص لناصر فرج دبت الحمية في نفوس الكظماوية الا أن الأبيض عاد من جديد في بداية الشوط الثاني ليضيف هدفين، كانا بمثابة الضربة القاضية التي توجت البطل الكويتي بثالث ألقاب هذا الموسم، ليؤكد جدراته بأغلى الكؤوس.

ويعد من أبرز نجوم الكويت في كاس الأمير، الحارس مصعب الكندري والذي دافع عن مرماه ببسالة خلال مشوار الفريق، لتتلقى شباكه 7 أهداف فقط على مدار 8 مباريات، كما كان لخط الدفاع دورًا كبيرًا في الإنجاز الأبيض، حيث ساهم فهد الهاجري، وحسين حاكم دفاعا وهجوما بإحزار اهداف مؤثرة ومنع أخرى، كما كان المغربي عادل الرحيلي، وسامي الصانع مفاتيح لعب كأفضل ما يكون.
وفي الوسط تمكن يوسف الخبيزي، ومحمد كمارا القيام بدور فعال من خلال حلقة وصل بين الدفاع والهجوم، فيما تمكن الصاعد الواعد حسين الحربي، والموهوب فهد العنزي من ارباك دفاعات المنافسين، وفي الهجوم لا غبار على تألق لافت لفراس الخطيب الذي عاد بقوة في صفوف الأبيض على حساب صاروخ الكويت عبدالهادي خميس، كذلك تمكن جمعة سعيد بمهارته من صنع الفارق مع الأبيض.

.jpg?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=317)

