اكتست ساحة دا فيجويرا، القريبة من إستاد النور بالعاصمة البرتغالية
اكتست ساحة دا فيجويرا، القريبة من إستاد النور بالعاصمة البرتغالية لشبونة، بالأعلام الملكية وسيطرت عليها جماهير ريال مدريد، تماماً وقضت معظم أوقاتها وهي ترقص و تتغنى باسم إبن لشبونة رونالدو، وأطلقت صيحات (العاشرة.. العاشرة)، وذلك قبل ساعات من النهائي "الحلم" بين ريال مدريد وأتلتيكو مدريد في نهائي دوري الأبطال.
بينما كانت ساحة إدواردو السابع من نصيب جماهير الأتلتيكو، وكان المدرب سيميوني والمهاجم كوستا صاحبا النصيب الأكبر من الهتافات والتشجيع.
وحرص موقع كووورة، خلال تغطيته الحصرية للنهائي من العاصمة البرتغالية لشبونة، على التجول بين جماهير الناديين، ومتابعة إستعدادتها الأخيرة قبل إنطلاق الحدث.
وكانت الروح الرياضية حاضرة بين جماهير الفريقين، دون أية مشاكل أو حساسيات، بل مجرد مداعبات لطيفة بين الجارين المدريديين.
لكن أبرز ما حدث اليوم كانت مظاهرة سلمية من عمال أحد مصانع المشروبات الغازية في مدريد، ونظم هؤلاء العمال أنفسهم وقاموا بالسفر من مدريد إلى لشبونة والتظاهر هناك لاستغلال الديربي المدريدي في نهائي دوري الأبطال.