أحيت روابط مشجعي نادي يوفنتوس بالاضافة إلى عدد من الجمعيات الخيرية والمسئولين الحكوميين الذكرى رقم 28 لكارثة ملعب هيسيل الشهيرة والتي راح ضحيتها 39 شخصاً واصيب اكثر من 600 آخرين عندما اقتحم جمهور ليفربول الانجليزي ، قبل انطلاق نهائي دوري أبطال أوروبا ، مدرجات جماهير يوفنتوس وحطم السور الفاصل مما أشاع جو من الهرج والمرج ليتحول هذا التاريخ لذكرى أليمة.
وقام بتنظيم حفل التأبين لجنة تسمى "لجنة هيسيل" مكونة من عدد من الروابط الجماهيرية الخاصة باليوفنتوس بالإضافة إلى عدد من ممثلي الجمعيات الخيرية والمسئولين الحكوميين وهي عادة سنوية تقام في مدينة ريجيو اميليا أمام النصب التذكاري الخاص بضحايا هيسيل والتي أقامته البلدية تخليداً لذكرى الضحايا والذي كان من ضمنهم كلاوديو زافاروني الصحفي الإيطالي وأحد أبناء مدينة ريجيو ايمليا.
وحضر حفل التأبين عدد من ممثلي جماهير الأندية الأخرى مثل ايه سي ميلان وإنتر ميلان وريجيانا وغيرهم والتزم معظم الحضور بعد ارتداء قمصان فرقهم احتراماً للضحايا وعدم وجود أي فرصة قد تخلق تعصباً كروياً.
كما حضر الحفل عدد من أهالي الضحايا وقاموا جميعاً بوضع الزهور بجوار النصب التذكارية.
بدأ الاحتفال بالنشيد الوطني الإيطالي وقام الجميع بالوقوف حداداً على أرواح الضحايا قبل أن يبدأ ممثلي الروابط الجماهيرية والمسئولين الحكوميين وأحد مسئولي نقابة الصحفيين في إلقاء كل منهم كلمة قصيرة لنعي الضحايا وحث الجميع على نبذ الشغب من ملاعب كرة القدم بالاضافة إلى بعض القصائد الشعرية في رثاء الضحايا ، كما قام أحد أعضاء لجنة هيسيل بالقاء كلمة بالنيابة عن أندريا انييلي رئيس نادي يوفنتوس الذي اعتذر عن الحضور لأسباب خاصة.






