شهدت مباراة فرنسا والإكوادور التي انتهت بالتعادل السلبي لقطة أعادت للأذهان شيئاً من ضربة كونج فو قام بها الهولندي دي يونج للإسباني تشابي الونسو في نهائي كأس العالم 2010.
اللقطة التي جاءت في مباراة ضعيفة من حيث المستوى، قام بها لاعب الإكوادور والتر أيوفي في وجه اللاعب المنتقل حديثاً إلى مانشستر سيتي باكاري سانيا.
ضربة الكونج فو هذه مرت بسلام، حيث نجح اللاعب الفرنسي بتجنب آثارها بعد أن أبعد اللاعب الإكوادوري الكرة، فكانت مجرد لمس لا أكثر، مما جعلها لا تثير الجدل كما فعلت ضربة دي يونج التي أصابت ألونسو مباشرة، واعترف حكم تلك المباراة هاوارد ويب آنذاك بقوله "كلما شاهدت اللقطة أعرف أنني ارتكبت خطأ".
يذكر أن فرنسا تصدرت مجموعتها بتعادلها بدون أهداف ورفعت رصيدها إلى 7 نقاط، وحلت سويسرا في المركز الثاني برصيد 6 نقاط.




Reuters