Reutersتشتهر ماريا أنخليكا راموس التي تبلغ من العمر 92 عاما بصرامتها والتزامها وتركيزها على الانضباط في عملها كمدربة كرة قدم للناشئين تكسب الأطفال مهارات اللعبة في بيرو.
وأمضت راموس التي ينعتها لاعبوها بلقب "السيدة العجوز" ما يقرب من نصف قرن في ممارسة مهنة التدريب معظمها في نادي أمريكا ميمي الرياضي في العاصمة ليما.
وركض ما يقرب من ألف لاعب حول المضمار ومارسوا تدريباتهم تحت إشرافها الدقيق، وحتى مع تراجع صحتها في هذه المرحلة العمرية فإنها تبدو قوية الشخصية.
ونالت راموس حب ومودة الناشئين الذين يصفونها بأنها "أمهم الثانية"، وقال لويس ايناسيو اورى مارين أحد لاعبيها "إنها رائعة".
وأكمل: "إنها مثل أم ثانية لنا وعندما تقوم بتدريبنا وحتى عندما تتلفظ بألفاظ جارحة فإن هذا يكون لمصلحتنا لأن علينا أن نتعلم وأن ندرك أننا يجب أن نكون أقوياء".
وتعيش راموس بمفردها ولذلك منحت الكثير من وقتها للأطفال الذين تدربهم وقالت إنه مع تراجع صحتها فإنها تستمتع برفقة اللاعبين الصغار أكثر من أي وقت مضى.
وأوضحت: "أعيش بمفردي وليس لدي أسرة ولا أطفال. لا يوجد عندي أي شيء. لم أكن أفتقد هذه الأشياء في الماضي أما الآن فأشعر بالمرض ولهذا أحتاج إلى من يكون بجانبي".
وواصلت: "سأستمر لأطول فترة تسمح لي بها الأقدار. لا أعرف ولكنني أشعر أنني سأسلم الروح في ملعب لكرة قدم. لكنني سأستمر في هذا الطريق".



