


أشعل التعادل السلبي الذي آلت له نتيجة مباراة الشباب بالتعاون، وفوز الأهلي على الفيصلي، في الجولة الـ29 من دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين، سباق الفوز بالمركز الثالث بين الفرق الثلاثة، إذ تقلص فارق النقاط إلى نقطة واحدة بينهم الشباب ثالثا بـ54 نقطة والتعاون رابعا بـ53 الأهلي خامسا بـ52 ليحال الحسم للجولة الأخيرة.
ولم يقدم الشباب والتعاون المأمول منهما في أغلب اللقاء، لكنه اشتعل في نهايته خصوصا من المضيف لكن الشباك بقت نظيفة، ليضيف كل فريق نقطة لرصيده.
لم يكن الشوط الأول بالمستوى من الجماهير القليلة الحاضرة، وغلب الحذر في الأداء على مطلع الشوط، وبدت المباراة رتيبة فنيا طوال ربع ساعة، ولم يظهر أن الفريقين يتنافسان على مركز متقدم خصوصا الشباب الذي يناضل لضمان مقعد آسيوي.
وبدأت الخطورة من جانب التعاون في الهجوم، مع فرصة لتاوامبا وتسديدة نيلدو وأخرى لهيلدون، مع سيطرة الضيوف على وسط الملعب وتنويع الهجمات عبر كل المداخل لمرمى فاروق بن مصطفى، لكن جمال بلعمري، ورفاقه أغلقوا كل المنافذ.
وحاول تراولي وسيبا مباغتة السكري بغزوات مرتدة سريعة، شكلا فيها بعض الخطورة، مع دعم من بوصوفه والصليهم، لكن بقيت الزمام الفنية بيد لاعبي البرتغالي بيدرو، حتى انتهاء الشوط بالتعادل السلبي.
ومع مطلع الشوط الثاني عمد بيدرو مانويل، لإشراك الزبيدي لفتح ثغرة في الجهة اليسرى ولعب كرات عرضية لتاوامبا المحاصر تماما، في المقابل عمد سوموديكا للتركيز على لعب الكرات خلف مدافعي التعاون المفرج وماتشاودو، ونجح في ذلك، إلا أن إصابة تراولي من إحدى هذه اللعبات وخروجه من الملعب قلل من فاعلية خطته.
وارتفع رتم اللقاء من الفريقين في الربع ساعة الأخيرة من اللقاء، فكثرت الفرص المهدرة أمام المرميين، وضاعت أهداف من نيلدو والدعجاني من الضيوف والصليهم والكعبي ومعاذ، وكان الشباب أكثر جدية في الكسب وكاد بوديسكو أن يحسم اللقاء في الوقت بدل الضائع وبقي مرمى كاسيو مهددا من الليث طوال الدقائق الأخيرة، لكن لم يتمكن المضيف رغم خطورته من تسجيل هدف فوز لينتهي اللقاء سلبي الأهداف 0-0.
قد يعجبك أيضاً



