


تصدر نجم فريق برشلونة والمنتخب الأرجنتيني ليونيل ميسي، المشهد كاملا في مباراة السوبر كلاسيكو الودية التي جمعت التانجو والبرازيل، مساء الجمعة، على ملعب جامعة الملك سعود، ضمن فعاليات موسم الرياض.
ووسط حضور جماهيري كبير في الملعب الملقب بـ "محيط الرعب"، توجهت الأنظار جميعها صوب ميسي الذي خاض مباراته الأولى رفقة التانجو بعد العودة من الإيقاف.
سحر ميسي
منذ لحظة دخول ميسي إلى ملعب جامعة الملك سعود بالرياض وعدسات الكاميرات ترافقه في كل مكان، فكانت البداية بمعانقته المستشار تركي آل الشيخ رئيس هيئة الترفيه، في الممر المؤدي لغرف الملابس.
ومع دخول البرغوث الأرجنتيني إلى أرضية الملعب، نال تحية كبيرة، وترحيبا واسعا، من الجماهير السعودية وغيرها التي رددت اسمه بحماس لبعض الوقت.
كما وضح الود الكبير بين ميسي والمستشار تركي آل الشيخ، خلال مصافحة رئيس هيئة الترفيه، للاعبي الفريقين وحكام المباراة.
وكان المسؤول السعودي قد استقبل ميسي بمنزله في جلسة ودية، مساء الخميس، نالت استحسان النجم الأرجنتيني.
لمحة إنسانية

كما لفت المشهد الإنساني الجميل من ميسي تجاه الطفل الذي دخل معه إلى الملعب، الأنظار، إذ حرص أسطورة برشلونة على الحديث معه ورسم الابتسامة على وجهه ومعانقته، قبل أن يودعه الطفل، ويرد عليه ميسي بابتسامة وتحية أخيرة.
وفي المباراة، برز ليو بصورة مميزة وصنع الفارق بمهاراته ولمساته التي تفاعل معها الجمهور، وبهدف الفوز الذي سجله من ركلة جزاء سددها لترتد من الحارس أليسون ويسكنها الشباك.
عقب المباراة التي قدم فيها منتخب الأرجنتين أداء قويا، أبدى ميسي سعادته الكبيرة بالفوز أمام البرازيل في السوبر كلاسيكو، ووضح ذلك عند حمله لكأس السوبر كلاسيكو بجانب زملائه.
ورد ميسي التحية الكبيرة للجماهير على تشجيعها له وترديدها اسمه باستمرار، وهو في طريقه للخروج من الملعب إلى غرفة خلع الملابس.
وأكد قائد التانجو أن منتخبه لعب بشكل جيد وتحديدا في الشوط الثاني، بعد تصحيح الأخطاء التي ظهرت بالشوط الأول، مشيرا إلى أهمية اللعب بعدة طرق، مبديا جاهزيته للمشاركة في مباراة أوروجواي الودية الإثنين المقبل، لكنه ترك القرار النهائي بيد مدربه سكالوني.










