زار الرئيس الكولومبي خوان مانويل سانتوس وقرينته ماريا رودريجيز مواطنه رادميل فالكاو مهاجم موناكو اليوم السبت بعد أن خضع فالكاو لعملية جراحية في الركبة بالبرتغال، بعد إصابته بقطع في الرباط الصليبي في إحدى مباريات فريقه في كأس فرنسا.
وكان سانتوس قد أكد أول أمس ، من سويسرا حيث يحضر فعاليات منتدى دافوس الاقتصادي حاليا ، أنه سيزور اللاعب في طريق عودته إلى كولومبيا.
وقال سانتوس للصحافة " أنه حيوي جداً ، متفائل جداً ، وتمت العملية بشكل جيد للغاية . "
وأوضح سانتوس لوسائل الإعلام قائلا " فالكاو لديه ثقة كبيرة وهذا أمر هام جداً ."
وأضاف رئيس كولمبيا والتي يشارك منتخبها في كأس العالم بالبرازيل " النمر " فالكاو " يفكر في المونديال وهذا هام جداً أيضاً ، أعتقد أنه سيكون قادر على اللعب ، وهذا يتوقف على تطور شفائه ، ولكن نظراً للظروف ، وقبل كل شئ، حالته المزاجيه إيجابية جداً "
وأرسل سانتوس رسالة للشعب الكولمبي قائلاً " أبعث رسالة إطمئنان وتفاؤل للكولمبيين."
ورداً على كلام رئيسه ، أشاد النمر الكولمبي بتصريحاته وحياه ، قائلاً " اعتقد أن الرئيس هو الناطق الرسمي بإسم 47 مليون كولمبي يصلون لله من أجل أن أتعافى ، بالنسبة لي هي دفعة معنوية كبيرة تأتي لي في لحظة حاسمة تكشف صورتنا أمام العالم"
وسيبدأ النمر" الكولومبي مرحلة الإستشفاء و العلاج الطبيعي بعد التدخل الجراحي اليوم بالركبة اليسرى بمدينة بورتو البرتغالية، ويحدوه الأمل بلحاق كأس العالم 2014 بالبرازيل.
وسيقوم الطبيب خوسيه كارولوس نورونيا بالإشراف على متابعة برنامج التأهيل في موناكو ، ووفقا لكلام نورونيا تصل فرصة فالكاو للحاق بمونديال البرازيل والذي يبدأ في 12 يوينيو المقبل 50%.