
أشاد اللاعب البرازيلي الدولي السابق دينلسون، باستعدادات قطر، لتنظيم كأس العالم 2022، وذلك خلال زيارته جناح اللجنة العليا للمشاريع والإرث في "بيت قطر" في ريو دي جانيرو.
وقال دينلسون، في حوار صحفي "كنتُ مسروراً للغاية بالتعرّف أكثر على قطر 2022، وقد حظيتُ باستقبال رائع هنا في بيت قطر في ريو دي جانيرو. أدهشني تنظيم الأمر هنا في البرازيل التي تشهد لحظة في غاية الأهمية خلال دورة الألعاب الأولمبية".
وأضاف دينلسون "يسود ترقّب كبير هنا إزاء ما سيكون عليه كأس العالم في قطر. ولهذا فقد كان الحضور إلى هنا أمراً في غاية الأهمية لتعريف البرازيليين بأن هذا ما ستكون عليه نسخة البطولة سنة 2022 والتي ستدخل كتب التاريخ".
وبالنسبة إلى هذا اللاعب الذي كان الأغلى في العالم لدى انتقاله إلى نادي ريال بيتيس الإسباني بصفقة بلغت قيمتها 21.5 مليون جنيه استرليني أنذاك، فإنه لمس جاهزية قطر لاستضافة أعظم بطولة في العالم.
وقال في هذا الصدد "خضتُ نهائيات كأس العالم مرتين في فرنسا وكذلك في كوريا الجنوبية واليابان، وأتمنى التواجد في قطر سنة 2022 لأتابع منافسات كرة القدم في هذه الاستادات الرائعة. وبالنظر إلى أن هناك 6 استادات قيد الإنشاء حالياً واثنان إضافيان يتم التحضير لهما، فإنه يتوجّب عليّ أن أتوجه بالتهنئة على الجهود المبذولة وأنا أتطلع قُدماً لنسخة مذهلة من بطولة كأس العالم في قطر".
وعقب تعريفه بأهم مشاريع الإرث، التي تضطلع بها اللجنة العليا، مثل "تحدي 22" و"الجيل المبهر"، نوّه دينلسون بأن خطة قطر بالتبرّع بقسم من المدرجات إلى دول نامية أمر سيكون له أثر مستدام على كرة القدم العالمية، قائلاً عن ذلك "العمل الاجتماعي الذي تقوم به قطر هو في غاية الأهمية، وتُظهر اللجنة العليا مثالاً للكثيرين كيف أنه يمكن التخطيط لبطولة كهذه مع الأخذ بعين الاعتبار أطفال المنطقة وتطورهم. تُظهر مبادرة التبرّع بجانب منح المدرجات لدول نامية العمل الممتاز الذي يتم في قطر من أجل ترك إرث مستدام".
وبالنظر إلى أن تركيز المنتخب البرازيلي منصبّ الآن على الفوز بالميدالية الذهبية في منافسات كرة القدم الأولمبية، أشار دينلسون إلى أنه لاحظ جاهزية السيليساو لاغتنام المعدن النفيس وقال "تشكيلتهم جيدة، ولديهم نيمار الذي يقدّم مستوى لا غبار عليه. نتطلع للمضي في المشوار إلى النهاية".
قد يعجبك أيضاً



