


انطلقت في موريتانيا، حملة للفت الأنظار إلى الوضعية المزرية، لملعب مقاطعة لكصر، ثالث ملعب في نواكشوط، بعد الملعب الأولمبي، وملعب شيخا ولد بيديا، والذي أنشئ قبل عقود من الزمن، واحتضن الكثير من الأحداث الرياضية الموريتانية الهامة، كمباريات المنتخبات، والأندية المحلية، وخاصة مباريات فريق لكصر، عميد الأندية الموريتانية .
الحملة التي يقودها رؤساء أندية في الدوري المحلي، ولاعبون ومدربون كبار، سبق لهم اللعب على هذه الأرضية، تهدف إلى لفت أنظار الحكومة، والهيئات الرياضية المعنية، ورجال الأعمال، لما وصلت إليه وضعية هذا المعلم الرياضي التاريخي لموريتانيا، والمطالبة بالإسراع في إنقاذه، وترميمه مجدداً حتى يعود لسابق عهده، والاستفادة منه في زيادة الملاعب المشيدة على معايير فنية معتمدة، إذا ما كانت البلاد ستحتضن تظاهرات دولية مستقبلاً .
واحتضن ملعب لكصر، العديد التظاهرات الرياضية والشبابية خاصة في كرة القدم، ولكنه أهمل بعد إعادة تشييد ملعب شيخا ولد بيديا، وتحويل أرضيته إلى العشب الصناعي، حيث جعل منه فريق لكصر مكاناً لاستقبال مبارياته في البطولات المحلية، الأمر الذي أدى بالملعب إلى الوصول لما هو عليه، بعد توقف عملية الصيانة .
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



