
واصلت جماهير النادي الإفريقي هجومها على رئيس النادي عبد السلام اليونسي، وطالبوه بالاستقالة والرحيل عن الفريق بسبب الوضعية المزرية التي يتخبط فيها ناديهم.
وتعتبر جماهير فريق باب الجديد، اليونسي سببا رئيسيا فيما يحدث للفريق، وفي هذا السياق دخلت رابطة أحباء النادي الأحمر والأبيض، على الخط وأصدرت بيانا طالبت فيه باتخاذ إجراءات فورية، ضد سياسة الهروب المتواصلة التي تنتهجها إدارة اليونسي.
وعددت في بيانها القضايا المرفوعة ضد الإدارة موجهة نداء إلى الهيئة التونسية لمكافحة الفساد للتدخل.
كما دعت رابطة أحباء الإفريقي وزارة الرياضة التونسية إلى تحمل مسؤولياتها كاملة في إصلاح الوضع القانوني للنادي في ظل غياب تقارير مالية مقدمة من قبل دائرة المحاسبات.
كما أهابت الرابطة بسلطة الإشراف أن تأخذ بعين الاعتبار تبعات هذه التجاوزات القانونية الخطيرة بالنظر إلى إمكانية حصول تحركات جماهيرية احتجاجية قد تخرج عن السيطرة "خاصة أن إشعاع الفريق يتجاوز العاصمة إلى كل محافظات الجمهورية".
وفي السياق نفسه، تحرك عدد من جماهير الإفريقي إلى منزل رئيس النادي عبد السلام اليونسي ووجهوا له رسالة مكتوبة على سيارته، طالبوه فيها بالرحيل.
ويأتي ذلك بعد خسارة الإفريقي الالتماس الذي تقدم به إلى الفيفا لاستعادة الست نقاط التي تمّ خصمها من رصيدالفريق في وقت سابق.





