عقب خروج يوفنتوس من دوري أبطال أوروبا وإنتقاله إلى الدوري الأوروبي..ظن الجميع أن الطرف الأول النهائي قد تحدد حيث ان فريق السيدة العجوز لديه حافز قوي باستضافة مدينة تورينو للنهائي.. لكن اليوفي كان له رأيا واحبط جماهيره بخروجه من قبل النهائي.
واليوم إستيقظت مدينة تورينو على وقع أفراح وإحتفالات نهائي اليوروبا ليج الذي يجمع بين بنفيكا وأشبيلية مساء اليوم تحت رعاية شركة الهواتف العالمية HTC ليتجدد إحباط المدينة العريقة عامة ومشجعي يوفنتوس خاصة.
وتعيش المدينة حالة من التباين الشديد بين الأفراح البرتغالية والأسبانية الصاخبة وبين الحزن الايطالي ليس لشئ اكثر من ان النهائي مقام على ملعبهم وأنهم فرض عليهم أن يستضيفوا هذا العٌرس دون أن يشاركوا فيه.
وتقول ستيفانا التي تعمل كمترجمة "الامر محبط للغاية ..الاجواء كانت ستكون افضل من ذلك بكثير لو وصل يوفنتوس للنهائي".
ومنذ لحظة الوصول لمدينة تورينو معقل اليوفنتوس تشعر أن هناك حدثاً مهما لكن لا أحد من الايطاليين يهتم بهذا الأمر وإكتفوا بمشاهدة ما يحدث فقط على أرضهم.
ويترجم الفريدو أحد مشجعي السيدة العجوز على هذه الحالة قائلا " لن أشاهد اللقاء .. أنا محبط".
يأتي ذلك رغم الإهتمام الكبير من اللجنة المنظمة للمباراة بوضع كافة اشكال الدعاية بداية من المطار وصولا إلى قلب المدينة.
كما نظمت اللجنة مسابقة مصغرة لكرة القدم بين براعم مدينة تورينو تحت إشراف اليويفا ،وضمت المسابقة صبية وفتيات بأعمار لا تتجاوز 12 عاماً.
على العكس تماماً من حالة الإحباط التي سيطرت على محبى يوفنتوس،إنتشرت جماهير بنفيكا وإشبيلية في جميع أنحاء تورينو منذ الصباح الباكروسط إحتفالات كبيرة ووسط بعد المناوشات الفردية إستعدادا لموقعة المساء .
وشهدت مدينة تورينو إستعدادات أمنية كبيرة تحسباً لوقوع أية أعمال شغب قبل أو بعد المباراة.











