إعلان
إعلان
main-background

بالصور.. تنفيذية "رياضي حلب" تفتح الملفات المغلقة في المؤتمر السنوي

KOOORA
19 نوفمبر 202212:30
من المؤتمر
عقدت اللجنة التنفيذية للاتحاد الرياضي العام بحلب، مؤتمرها السنوي بحضور عمر العاروب نائب رئيس الاتحاد، ومحمد عبد المنعم رياض المصطفى رئيس مكتب الشباب في فرع حلب لحزب البعث الاشتراكي، والدكتور ماهر خياطة رئيس مكتب الشباب والرياضة في محافظة حلب، والدكتور مروان دويعر والمهندس علاء جوخة عضوي المكتب التنفيذي.
وأشاد رئيس اللجنة التنفيذية، أحمد مازن بيرم، بالحركة التصحيحية التي تتزامن مع انعقاد المؤتمر، وتحدث عن إعادة الإعمار التي طالت منشآت حلب الرياضية. 
وفتح الباب للنقاشات التي تضمنت ضرورة دعم الكرة الطائرة في نادي نبل، والتواصل مع مستثمر بشأن مسبح الباسل الدولي، وعدم وجود تمثيل لكوادر كرة القدم في الاتحاد.

كما تطرق الحضور إلى العضوية الوهمية، وعدم وجود خطط لتأهيل كوادر إدارية للعمل، إضافة للتأخير في ترميم إدارة نادي الاتحاد، وتحديد الملاك العددي للأندية، ورفع السلف المالية من 3 إلى 5 ملايين ليرة، وتفعيل الاستثمارات ورصد نسبة لإعداد الأبطال الرياضيين. 

واتجه النقاش إلى ضرورة وجود ممثلين للعبتي الغطس وكرة الماء في اتحاد السباحة، وكذلك الجمباز الإيقاعي والترامبولين في اتحاد الجمباز، وإيجاد حل لتقديم التبرعات من قبل المحبين في الخارج، وضرورة تأمين بساط نظامي أو تجهيزات كافية للتايكواندو، وتجهيزات لرفع الأثقال، وضرورة حل مشكلة الضرائب ومشكلة مراكز التربية، وعدم اهتمام الأندية بلعبة الملاكمة، وإعادة إحياء ملاعب التنس، وصرف ميزانية للأندية الفقيرة. 
الرياضة بحاجة للمال

من جهته، قال عمر العاروب: "الغاية من المؤتمر ليس المطالبات فقط، إنما هو محطة حوارية لنستمع لبعضنا ونحل مشاكلنا، وأطالب بمساءلة كل من لم يحضر، ويجب حل المشكلة بين الاتحاد الرياضي والتربية بحلب". 

وأضاف: "أخذنا الموافقة على العقود ونحتاج لحل بعض الأمور القانونية، الرياضة الاحترافية بحاجة للمال، والرياضة الجماهيرية قدمت ولا زالت تقدم للجميع من خلال المنشآت الرياضية القائمة، وعلينا التفكير بشكل جماعي للخروج من الأزمة ودعم الأندية من خلال تفعيل الجانب الأهلي والاستثمارات".
وزاد رياض المصطفى، بأن "هناك عدم اهتمام بالقواعد من قبل الأندية، وسنتابع جميع القضايا مع الرياضيين لإيجاد الحلول، وعندما نكلف أي رئيس لمجلس إدارة نادي، نترك له القرار لاختيار أعضائه".  
من جانبه، صرح الدكتور ماهر خياطة: "نحن مهتمون بحل مشكلة منشأة الباسل، وسنعمل على تقريب وجهات النظر بين التربية والاتحاد الرياضي أيضا، وسنعمل على تقديم مقترحات بخصخصة الأندية وفق معايير محددة". 

مكاتب استثمارية


وأكد علاء جوخة جي، أنه يمكن للأندية أن تنشئ مكاتب استثمارية للعناية بهذا الأمر، وتوفير استدامة السيولة المالية، ربما نتأخر قليلاً بإقرار دفاتر الشروط والموافقة على المشاريع الاستثمارية، لكن لحفظ حقوق الأندية والرياضيين، ونحن نعمل على إعادة التوازن العقدي وتفعيله، وبدأنا بالكشف الدوري على الاستثمارات في كل سوريا.

واقترح الدكتور مروان دويعر "على كفاءات حلب الرياضية أن تقترب من بعضها، وبالتالي ستتغير معدلات التفوق الرياضي في المحافظة"، مردفا: "الأندية الغنية غير مكترثة بالألعاب الرياضية غير القدم والسلة، مثل الكرة الطائرة".

مركز طبي برسوم رمزية

واستطرد أحمد مازن: "عقدنا اجتماعا موسعا حول مشكلة منشأة الباسل، وانتهينا لصيغة ترضي الأطراف المسؤولة، لكن لم يطبق شيء من الاتفاق من الجهة المقابلة، ونحتاج لجلسات أخرى وأفكار جديدة للاستثمارات، ونعمل حاليا على تأسيس مركز طبي يكون نموذجا، مقابل رسوم رمزية".

وختم: "ربما نتعاون لتأمين منظومة إسعافية للمساعدة في مسألة تأمين سيارة الإسعاف للمباريات والبطولات، ونعمل للوصول لأفضل النتائج بشأن المراكز التدريبية".

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان