

EPAأمّن بورتو عبوره لثمن نهائي دوري أبطال أوروبا، عقب تفوقه على ضيفه موناكو، بأربعة أهداف لهدفين، في اللقاء الذي لُعب على أرضية ملعب الدراجاو لحساب الجولة السادسة والأخيرة، من دور مجموعات دوري أبطال أوروبا.
وبذلك اكتسب بورتو 3 نقاط ثمينة يرفع بها رصيده إلى 7 نقاط ليحتل بها وصافة المجموعة، خلف بشكتاش، بينما يودع موناكو البطولة بعدما تجمد رصيده عند 7 نقاط في ذيل المجموعة.
وتمّكن الفريق البرتغالي، من افتتاح التسجيل منذ الدقيقة التاسعة عن طريق الكاميروني فانسون أبوبكر، الذي ضرب مصيدة التسلل واستفاد من تمريرة إبراهيمي البينية لينفرد بالحارس ويضعها في مرماه.
أبوبكر جعل نفسه نجمًا للقاء، بعد أن ضاعف تقدم فريقه في الدقيقة الـ33، منهيًا هجمة منظمة لفريقه، قادها الجزائري براهيمي، الذي أبدع في تبادل الكرات الأرضية بينه وبين عناصر خط الهجوم، حتى وصلت كرة بينية إلى الكاميروني، الذي سددها تحت الحارس.
وعرفت الدقيقة الـ38، منعرجًا مهمًا في المباراة، بعد أن طرد الحكم، رشيد غزّال من طرف موناكو، وفيليبي من طرف بورتو، لتتواصل المباراة ب20 لاعبًا فقط داخل رقعة الملعب.
وقبيل نهاية الشوط الأول بثوانٍ معدودة، تمكن الجزائري ياسين براهيمي، من تعميق الفارق لصالح فريقه، مستفيدًا من تمريرة بينية لأبوباكار في عمق الدفاع.
وقلص المدافع البولندي كاميل جليك الفارق لصالح فريقه، من ركلة جزاء، في الدقيقة الـ61، احتُسبت ضد إيفان ماركانو، بعد لمسة يد داخل منطقة الجزاء.
لكن البرازيلي أليكس تليس أعاد فارق الثلاثة أهداف منذ الدقيقة الـ65، مستغلًا تمريرة من دانيلو بيريرا، فيما أضاف النمر الكولومبي فالكاو الهدف الثاني لفريقه، برأسية على يمين الحارس، عقب عرضية عكسية من كيتا.
وأنهت رأسية سواريس الحفلة التهديفية لبورتو، في الدقيقة الـ88، بعد تلقيه عرضية نموذجية من ريكاردو بيريرا.
ودخل مدرب بورتو، كونسيساو، اللقاء بخطة 4-3-3، مع الاعتماد على الثلاثي دانيلو، براهيمي وبيريرا الذي أعطى الفريق البرتغالي توازنًا كبيرًا، ومكّنه من الاستحواذ على الكرة لقرابة الـ65% من المباراة.
ولعب الجزائري ياسين براهيمي، دورًا مهمًا في الربط بين الخطوط، مستغلًا الشرخ الكبير في وسط موناكو، والذي تسبب فيه السوء الكبير لميتي، الذي كان أحد رجال المباراة المخيبين.
تحركات براهيمي في عمق وسط الميدان، واكبها تمركز جيد جدًا لأبوبكر، في ظهر المدافعين، والذي مكّنه من ضرب مصيدة التسلل، في أكثر من مناسبة، بما في ذلك الهدف الأول.
أما الطرد الذي حصل في الفريقين، فلم يُساهم سوى في جعل المساحات تكبر أمام المهاجمين، وتسبب بعد ذلك في تسجيل خمسة أهداف بالتمام والكمال للفريقين.
ولعبت أظهرة بورتو، دورًا مهمًا جدًا في اللقاء، حيث قامت بزيادة عددية مثالية في أكثر من مناسبة، وهو ما تجلى رقميًا، بتسجيل تيليس لهدف، وتمرير ريكاردو بيريرا لكرة حاسمة.
وبدا واضحًا غياب الرغبة على لاعبي موناكو، والذين خسروا كرات كثيرة في وسط الميدان، كتوريه الذي خسر 20 كرة، أو روني لوبيس الذي خسر 13، وذلك جراء الضغط المميز الذي فرضه لاعبو الفريق البرتغالي.
قد يعجبك أيضاً



