

خطفت الجماهير الأرجنتينية الأنظار خلال نهائيات كأس العالم "قطر 2022"، وذلك بفضل الأجواء التي صنعتها طيلة أيام البطولة.
وتعد المباني السكنية في مجمع بروة براحة الجنوب، بمنطقة الوكرة، هو معقل الآلاف من الجماهير الأرجنتينية، التي فضلت السكن في هذه المباني خلال فتراة تواجدها في قطر لمؤازرة منتخب راقصي التانجو.
وعلى الرغم من بساطة المكان إلا أنه أصبح نقطة جذب للجماهير من مختلف الجنسيات، بسبب الأجواء الحماسية، التي يبحث عنها أي مشجع خلال فترة كأس العالم.
أجواء عالمية
حولت جماهير الأرجنتين بروة براحة الجنوب، إلى حي أرجنتيني منذ وصولها إلى الدوحة، وذلك بعد أن زينت المباني بأعلامهم الضخمة.
كما اكتست معظم النوافذ والشرفات في تلك المنطقة بصور أسطورتي الأرجنتين دييجو مارادونا وليونيل ميسي.
وقال أحد مشجعي الأرجنتين لكووورة: "بالنسبة لي هو المكان المفضل في كأس العالم، أشعر وكأنني في بلدي، إذ نعيش الأجواء نفسها كأننا في أرض الأرجنتين، والاحتفالات الصاخبة قبل وبعد المباريات تشعرنا بالحماس، بدأت أشعر أنني أنتمي لهذا المكان".
فيما شدد مواطنه لوبيز صاحب الـ 21 عاما، على أن هذه الأجواء هي التي يبحث عنها.
وقال: "أحضر كأس العالم لأول مرة، كنت أخطط للمكوث هنا حتى نهاية دور المجموعات، لكن بسبب الحماس وتأهلنا فضلت تمديد فترة إقامتي على الرغم من عدم حصولي على تذكرة للنهائي".
وتابع: "لم أكن أتوقع أن نعيش مثل هذه الأجواء، أنا سعيد للغاية، ما نعيشه الآن بمثابة حلم أتمنى ألا ينتهي".
وأصبح المكان محط أنظار جميع الجماهير العالمية، حتى قبل النهائي بساعات، حيث أصبح الحي أشبه ما يكون بأحياء بوينوس آيرس، وبات ملتقى لمحبي التانجو من مختلف الجنسيات.
ويرى السعودي محمد سليمان الوسيدي، أن تواجده وسكنه في هذا المكان يعد بمثابة الحلم.
وقال خلال حديثه لكووورة: "منذ الصغر وأنا أتمنى أن أحضر مباراة للأرجنتين، وكنت أود أن أشعر بحماس جماهيرهم، وأن أشاركهم مظاهر الاحتفال".
وأتم: "هذا الجمهور العاشق لدييجو وميسي لا مثيل له، أشعر بسعادة عارمة بعد هذه التجربة الفريدة مع أفصل جمهور".





قد يعجبك أيضاً



