


اقترب الكويت، من الحفاظ على لقب الدوري الممتاز، بعد أن حافظ على صدارته للمسابقة عقب نهاية الجولة 16، وقبل 5 جولات من النهاية، بفارق 9 نقاط عن أقرب المنافسين، فريق السالمية.
وحقق الأبيض الفوز على العنابي بثلاثة أهداف دون رد، ليصل إلى النقطة 36، فيما حقق السالمية الفوز على التضامن 4 ـ 3 ليصل إلى النقطة 27، وفاز العربي على الجهراء ليصل إلى النقطة 23، بالتساوي مع القادسية الذي تعادل مع كاظمة، فيما رفع البرتقالي رصيده إلى 20 نقطة، متجاوزا الجهراء، والنصر بفارق نقطة، واستمر التضامن في المركز الأخير بـ10، ليقترب أكثر من الهبوط إلى دوري الدرجة الأولى.
ولم يرتق الأداء في الجولة 16، والتي شهدت تدني عدد الأهداف إلى 11 فقط، للمستوى المطلوب، في ظل الإرهاق الذي ظهر على الفرق جراء المشاركات المتلاحقة، إلى جانب التركيز على حصد النقاط، حتى لو جاء على حساب المستوى.
واستطاع الكويت أن يحافظ على الأداء المميز الذي قدمه في المباراة الماضية أمام السالمية في مواجهة النصر، حيث بدت بصمات المدرب محمد عبدالله، والذي استلم المهمة خلفا للمدرب الأردني عبدالله أبو زمع واضحة، لاسيما فيما يخص طريقة اللعب الهجومية، والضغط الكبير.
في المقابل لم يظهر العنابي بمستواه المعهود، وغابت الفعالية الهجومية عن النصر، وبدا المهاجم البرازيلي توريس بعيدا عن تركيزه المعهود، كما افتقدت تسديدات البحريني سيد ضياء للدقة المطلوبة.
وفي مباراة القادسية وكاظمة، وقع الأصفر في فخ التعادل، ولولا يقظة الحارس أحمد الفضلي، لخرج القادسية خاسرا، بعد أن غابت أسلحته الهجومية، المتمثلة في الإيفواري لاسانا ديابي، وبدر المطوع.
في المقابل ظهر البرتقالي بصورة جيدة، وكان ندا للقادسية، لكنه افتقد إلى اللمسة الأخيرة، لترجمة أفضليته في اللقاء.
واستطاع العربي أن يحقق الأهم في مواجهة الجهراء، وخرج من المباراة فائزا بتسديدة بعيدة المدى لعلي مقصيد، كما أنه قدم أداء مقبولا، عطفا على غيابات مؤثرة لمهند الأنصاري، وطلال نايف، ومشاركة بدر طارق المتأخرة، وهو ما يثبت أن الفريق بات يملك البديل الناجح.
على الجانب الآخر بات الجهراء في حاجة لبذل مزيد من الجهد، لتدارك موقفه، لاسيما وأن أغلب اللاعبين باستثناء فيصل زايد، ظهروا خارج نطاق الخدمة، وهو ما يحمل الجهاز الفني بقيادة الصربي بوريس بونياك المسؤولية كاملة.
وفي مباراة شهدت الكثير من الجدل حول القرارات التحكيمية، خسر التضامن من السالمية 4 ـ 3 ليدخل في دوامة الهبوط إلى الدرجة الثانية.
وقدم التضامن مستوى جيد في الشوط الثاني، لكنه تأثر بالبداية المتواضعة في المباراة، والتي مكنت السوري فراس الخطيب من تسجيل 3 أهداف، والكاميروني روجيه من تسجيل هدف واحد.
قد يعجبك أيضاً



